ميثاق الشرف الوطني لمواجهة صفقة القرن ورفض مؤتمر البحرين

المؤتمر الشعبي.jpg
حجم الخط

أكد ميثاق الشرف الوطني لمواجهة صفقة القرن ورفض مؤتمر البحرين، عرض رفض الصفقة الأمريكية بكل تفاصيلها ومخرجاتها، وأية مشاريع تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، واعتبارها عدواناً سافراً على حقوق شعبنا وثوابته الوطنية المتمثلة بحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

وجاء في الميثاق وهو البيان الختامي للمؤتمر الوطني الذي عُقد في غزة، مساء الثلاثاء 25 يونيو، أنه "لمواجهة ما تتعرض له قضيتنا من تهديدات ومخاطر كبيرة في ضوء الهجمة الأمريكية، لا يمكننا مقاومة هذه المخاطر من دون حاضنة عربية وإسلامية توحد جهودنا ومواقفنا الرافضة لهذه الصفقة عبر خطوات عملية، وفي مقدمتها صياغة ميثاق شرف وطني وعربي للاتفاق على الخطوات المطلوبة لمواجهتها.

والتزم الموقعون والموافقون على الميثاق بجميع البنود الواردة ادناه لتمكين شعبنا الفلسطيني والشعب العربي من امتلاك الأدوات النضالية والكفاحية، القادرة على التصدي لهذه الصفقة وإفشال أهدافها وحفظ حقوقنا الوطنية الثابتة.

وأكد البيان على "رفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال سياسياً وثقافياً واقتصادياً ورياضيا وإعلامياً وعسكرياً وأمنياً واعتباره جريمة قومية ووطنية تستحق الملاحقة القانونية والشعبية والوطنية كونه أداة من أدوات تمرير "صفقة القرن".

كما شدّد على "التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم التي طردوا منها منذ عام 1948، ورفض أي محاولة لتصفية الأونروا أو إيجاد أي بديل عنها، ورفض مشاريع الوطن البديل، ومقاومة وإفشال قانون القومية الذي يمس بأهلنا الصامدين في الداخل المحتل48، فضلاً عن مقاومة محاولات الاحتلال الإسرائيلي ضم أراضي من الضفة الغربية، ورفض القرار الأمريكي بالاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان السوري المحتل واعتبار القدس عاصمة موحدة لدولة الاحتلال".

وقال الميثاق إن "التصدي لصفقة القرن" والمشاريع المشبوهة ضرورة وطنية ملحة تتطلب إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وتطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية".

وأكد أيضًا على مواصلة النضال من أجل حماية حق العودة ومواجهة مشاريع التوطين أو الفصل بين الضفة وغزة، والتأكيد بانه لا دولة في غزة ولا دولة بدونها ، كما أكد الموقعون رفضن مقايضة الحقوق الوطنية بأي تحسينات اقتصادية يحاول البعض من خلالها تمرير الصفقة.

ونص على "اعتماد كل أشكال المقاومة لمواجهة هذه الصفقة المشبوهة للدفاع عن حقوقنا الوطنية والقومية ورفض نتائج مؤتمر البحرين، وتشجيع ودعم حركات المقاطعة الدوليةBDS بكافة أشكالها، والعمل على عزل العدو ونزع الشرعية عنه".