إحياء الذكرى السنوية الأولى لشهيد الفجر الطفل أركان مزهر في مخيم الدهيشة

أركان مزهر (4).JPG
حجم الخط

أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حفلا تأبينيا، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى، لاستشهاد الطفل الشهيد أركان ثائر مزهر، الذي ارتقى برصاص الاحتلال الإسرائيلي فجرا، خلال مواجهات اندلعت في مثل هذا الوقت من العام الماضي، في مخيم الدهيشة.
واستهل الاحتفال الذي أقيم، في قاعة الفينيق بمخيم الدهيشة، وأدار عرافته الناشط محمد بريجية بالوقوف دقيقة صمت، وتلاوة الفاتحة على روح الشهيد وكافة شهداء الشعب الفلسطيني، وذلك بحضور اهالي الشهداء والاسرى، وممثلي وفعاليات القوى والمؤسسات الوطنية  القوى وحشد كبير من المواطنين من ابناء المخيم والمحافظة.
وووجه صالح ابو لبن في كلمتة باسم القوى والمؤسسات في محافظة بيت لحم التحية إلى عائلة الشهيد وأصدقائه في هذه الذكرى الأليمة، حينما قتلت رصاصات الاحتلال الغاشمة هذا الفتى الواعد الذي كان يحمل في قلبه الحب الكبير لبلده وشعبه وأصدقائه، وكان طموحه عاليا، وها هو ينال الشهادة الكبرى في سبيل وطنه وشعبه، في ظل استمرار العدوان الوحشي على شعبنا.

وأكد أبو لبن ان صمود شعبنا أمام هذه الهجمة هو حجر الأساس لاستعادة وحدته وإنهاء الانقسام البغيض والالتفاف حول البرامج الجامعة التي نتخطى بها الخلافات، ونعود بها إلى منظمة التحرير عنوانا جامعا لكل القوى الفلسطينية،
وألقى احد الملثمين كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أكد فيها على ضرورة مواجهة صفقة القرن المشبوهة، وان دماء أركان وساجد وكافة الشهداء سفكت دفاعا عن قضيتنا الوطنية، وفي مواجهة كافة المؤامرات التصفوية، منذ أن وطأت أقدام الحركة الصهيونية ارض فلسطين.
وبعد ذلك ألقى مالك حجاجرة كلمة باسم أصدقاء، حيث تطرق إلى سيرة حياة أركان، كما عرفه وأصدقائه في الحياة اليومية، فكان نعم الصديق والأخ الحريص على أصدقائه ومشاعرهم، وكان يمتلك روح وطنية عالية وانتماء لا يوصف، ولهذا استهدفه الاحتلال الغاشم.
وبعد ذلك ألقى عيسى قراقع النائب في المجلس التشريعي ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين السابق جاء فيها: " في يوم ذكرى استشهاد أركان الثالث والعشرين من تموز ارتقى بسام الشكعة الذي سبقته أقدامه إلى التراب قبل أربعين عاما، وفي ذات اليوم تحصل أربع شقيقات توائم في القدس على تفوق كبير في التوجيهي، وكأنهن يقفن على قبر أركان ليقلن، أن الفرح حاضر رغم كل هذه الجراح، وتتزامن الذكرى أيضا مع استمرار سبعة أسرى إضرابهم عن الطعام ليتحدوا بلحمهم وإرادتهم قرارات الجلادين، كما تتزامن الذكرى مع إعلان الرئيس بوقف التعامل بالاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي."

وفي ختام المهرجان ألقت الشابة كيان ثائر مزهر شقيقة الشهيد أركان كلمة قالت فيها: "ان القمع والاستبداد والاستيطان المتواصل المنبثق عن اتفاقية أوسلو جعل الشارع الفلسطيني يغلي، وهذا يعني أن شعبنا يحتاج إلى قيادة موحدة تستنهضه وتقوده نحو الحرية والاستقلال والتحرير."

وتخلل الاحتفال عرض فيلم وثائقي يحكي حياة أركان القصيرة، وعرض فني معبر من فرقة الرواد ، فيما قام ممثلو القوى والمؤسسات وعائلات الشهداء والجرحى بتكريم والد ووالدة وأشقاء وعائلة الشهيد بهذه المناسبة.

أركان مزهر (17).JPG
أركان مزهر (15).JPG
أركان مزهر (16).JPG
أركان مزهر (13).JPG
أركان مزهر (14).JPG
أركان مزهر (12).JPG
أركان مزهر (11).JPG
أركان مزهر (10).JPG
أركان مزهر (8).JPG
أركان مزهر (9).JPG
أركان مزهر (6).JPG
أركان مزهر (7).JPG
أركان مزهر (5).JPG
أركان مزهر (3).JPG
أركان مزهر (1).JPG
أركان مزهر (2).JPG