إعلام العدو يروّج لمؤتمر في كامب ديفيد "لإطلاق صفقة القرن"

صفقة القرن.jpg
حجم الخط

استمرارًا للجولات التي يقودها عرّاب صفقة القرن المشؤومة، لتحشيد الدعم السياسي والمالي لها، يصل مستشار الرئيس الأمريكي لما يُسمى عملية السلام، جاريد كوشنير، اليوم الأربعاء 31 يوليو، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، في زيارةٍ للكيان الصهيوني، إذ سيلتقي رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو، قبل أن يتوجّه إلى دول عربية وخليجية.

وذكرت وسائل إعلام صهيونية أنّ المبعوث الأمريكي يحمل معه اقتراحًا سيجد الحكام العرب صعوبة في رفضه، وهو دعوة لحضور مؤتمر يعتزم الرئيس دونالد ترامب، عقده في كامب ديفيد.

ومن المقرر أن يعقد المؤتمر قبل انتخابات الكنيست الصهيوني، وتجري هذه الخطوة بالتنسيق مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وسفيره في واشنطن رون درامر. ورأت أوساط صهيونية أنّ "انعقاد مؤتمر من هذا القبيل وفي هذا التوقيت ملائم للحملتين الانتخابيتين لكلٍ من نتنياهو وترامب".

وسيعقد كوشنر والوفد المرافق له محادثات في مصر والأردن وقطر والسعودية والإمارات والمغرب.

ورجّحت أوساط أمريكية أنّ النية الحالية هي عدم حضور نتنياهو المؤتمر في كامب ديفيد، إذ سيُصعّب حضورُه مشاركةَ أطراف عربية.

وسيعرض ترامب خلال المؤتمر صفقته، دون الخوض في تفاصيل ملزِمة. على سبيل المثال، سيقول "نعم لكيان فلسطيني، ولكن ليس بالضرورة لدولة، نعم لوجود فلسطيني في القدس الشرقية، ولكن ليس بالضرورة للعاصمة". وفق ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرنوت.

وتُرجح التقديرات الأميركية أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس ، سيرفض الخطة بشكل كامل، بينما سيثنِي نتنياهو على هذا الجهد، لكنه سيقول إن لديه الكثير من التحفظات، والتي لن يسارع إلى ذكرها.  فيما سيروج الحكام العرب للخطة من خلال حضور المؤتمر.

وسبق أن صروح مسؤولون أمريكيون بأنّ خطة ترامب جاهزة، وأنه تم تأجيل الإعلان عنها جراء فشل نتنياهو، في التوصل إلى تشكيل حكومة ائتلافية.