في جمعة الغضب بمخيم البداوي.. عبد العال: الحل بيد الحكومة اللبنانية

sxa2K.jpg
حجم الخط

قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال، خلال مشاركته في مسيرات جمعة الغضب اعتراضًا على قرارات وزارة العمل اللبنانية، أن الحل السريع والبسيط يكون بأربع كلمات فقط (يستثنى الفلسطيني من الاجراءات).

وأكَّد عبد العال  على أن "ارادة الحكومة قادرة على حل هذا الأمر"، داعيًا "لبنانيو فلسطين بحفظ كرامة ووجود الفلسطيني في لبنان وذلك عبر مشروع قانون معجل مكرر لجلسة استثنائية لمجلس النواب يلغي اجازة العمل ويقرر قانون يعتبر البطاقة الفلسطينية الممغنطة هي بمثابة توصيف قانوني صادر عن الدولة اللبنانية وخاص للفلسطيني كونه لاجئ ومقيم شرعي على الأرض اللبنانية".

e2b933b8-8c59-448f-a63a-8f92c3824544.jpg
 

وتابع عبد العال خلال مظاهرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع مخيم البداوي شمال لبنان تقدّمتها فصائل المقاومة واللجان الشعبية، أن "الحراك الشعبي السلمي لن يتوقف حتى يسقط تصريح العمل لأن الكرامة خط أحمر. وصوت المخيمات وصل إلى كل الأمكنة وبعهدة الرئاسات اللبنانية الثلاث".

وأوضح أهمية "الخط الاستشاري القانوني والسياسي الذي يقود العمل مع صناع القرار للوصول إلى ما نريد. وضمان حماية الوجود والحقوق الانسانية"، مُشيرًا إلى أن "خط الحوار اللبناني الفلسطيني هو طريقنا لبناء سياسة وطنية  ايجابية  تصالحية وديّة، تحمي المصلحة الأخوية المشتركة وتتعامل مع القانون بالمعنى الواسع وليس الضيق أي بالحقوق والواجبات وببعديه السيادة والعدالة".

ووجّه عبد العال خلال حديثه "التحية للشعب الفلسطيني المتمسك بالحقوق المطلبية والوطنية، إنه يريد الخبز والحرية، يريد الكرامة والوطن، ودم الشهداء النازف يكتب هذه الحقيقة: لا بديل عن فلسطين إلا فلسطين".

واستمرت تظاهرات وتحرّكات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان للجمعة الخامسة على التوالي، في إطار مُطالبتهم بإقرار حقوقهم الأساسيّة، حيث بدأ الحراك مع إجراءات وزارة العمل اللبنانيّة المُتعلّقة بمُحاربة "العمالة الأجنبيّة"، مع عدم استثناء اللاجئ الفلسطيني منها رغم خصوصيّة وضعه في لبنان.