محمود الراس: لا مساومة على ثوابتنا ولا مقايضة لحقوقنا بحقوق أخرى

 

 

 

حذر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمود الراس من محاولات لمقايضة قضايانا الوطنية من بوابة ما يُسمى بالمشاريع الدولية بقضايا إنسانية، والتي باتت تستخدم الحاجات الإنسانية لتمرير أهداف ذات أبعاد سياسية ومخططات تصفوية للقضية والوجود الفلسطيني.

 

وقال الراس في تصريحات صحافية: " مع تأكيدنا أن معاناة شعبنا مصدرها الأساسي الاحتلال وسياساته الغاشمة، إلا أن هناك جماعات تتساوق معه من خلال استغلال بوابة الحاجات الإنسانية خدمةً لمصالحها الخاصة، وعلى هذا الأساس ترفض الجبهة بشكل مطلق الابتزاز السياسي والمالي والمعيشي ولا يمكن أن تقبل مقايضة حقوقنا بانفراجات حياتية وتسكينية لا تعطي حلولاً جذرية لمشكلات شعبنا الوطنية والحياتية.

 

وشدد الراس على أن الجبهة كانت وستبقى صاحبة المواقف الواضحة والصريحة والجريئة في مواجهة محاولات رشوة شعبنا أو ابتزازه سياسياً ومالياً ومعيشياً، كما ستواجه السياسات الخاطئة الهادفة لتدجين وتطويع شعبنا، والتي تأتي في سياق الهجمة المستمرة ضد شعبنا وحقوقه.