الشعبية: أية مقترحات بديلة عن الأونروا مؤامرة خطيرة تستهدف تصفية حق العودة

بيان صحفي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

 

الشعبية: أية مقترحات بديلة عن الأونروا مؤامرة خطيرة تستهدف تصفية حق العودة

 

حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مؤسسة الأمم المتحدة وأمينها العام من النتائج الوخيمة لأي تحركٍ مشبوه داخل أروقتها يستهدف إيجاد بديل عن الأونروا، مؤكدة أن شعبنا الفلسطيني سيجابه بقوة كل هذه المؤامرات التي تستهدف حقوقه العادلة.

واعتبرت الجبهة أن تزامن توقيت الإعلان عن هذه المقترحات مع وعد بلفور المشؤوم، ومن خلال الأمين العام للأمم المتحدة ذاته هي مؤامرة خطيرة على شعبنا الفلسطيني وقضية اللاجئين، يجري ترسيمها على قدمٍ وساقٍ من خلال المؤسسة الدولية استجابةً للضغوط الأمريكية والصهيونية، ما يؤشر على الانحياز الفاضح والواضح لهذه المؤسسة لصالح إدامة الاحتلال واستمرار مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

ودعت الجبهة المؤسسة الدولية إلى ضرورة التراجع عن أي خطوة تستهدف حق العودة وعمل وكالة الغوث، التزاماً منها بقرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعبنا والتي حددت فيها الدور المطلوب المناط بالأمم المتحدة عمله لحين تحقيق الحل العادل للاجئ الفلسطيني بعد عودته إلى أراضيه التي هُجر منها.

وأشارت الجبهة إلى أن الإجراءات الجديدة التي يجري العمل على تطبيقها من قبل الأونروا تأتي في سياق هذه المؤامرات، وتضاف إلى جملة الاستهدافات على حقوق اللاجئين، في إطار الحرب القائمة على حق العودة وتصفية وإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، عبر التقليصات المتواصلة لخدمات الأونروا على طريق تصفيتها.

وفي هذا السياق، حذرت الجبهة من التلاعب في الأمن الغذائي للاجئ الفلسطيني، من خلال المس المباشر بالسلة الغذائية التي تقدمها الأونروا للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، لافتةً لخطورة وقف زيارات الباحثين للحالات الجديدة، خاصة وأن شعبنا الفلسطيني يمر في ظروف اقتصادية صعبة لاسيما في قطاع غزة.

وطالبت الجبهة بضرورة إعادة دراسة " الكابونة البيضاء" نظراً لأن مظاهر الفقر في ازدياد، مؤكدةً على حق اللاجئ الفلسطيني بتلقي الخدمة وتحسينها بما يتناسب والظروف الاقتصادية والمعيشية.

كما أعربت الجبهة عن رفضها لفكرة القسيمة الشرائية أو المساعدة النقدية كما هو مطبق في الأقاليم الأخرى، حيث أن قطاع غزة له ظروف خاصة تختلف عن باقي الأقاليم.

وحثت الجبهة كل دول العالم وخصوصاً المساندة للقضية الفلسطينية إلى استمرار جهودها المخلصة في دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في محنتها وأزمتها المالية.

وعاهدت الجبهة جماهير شعبنا بالاستمرار بالنضال والضغط على كل الأطراف من أجل تعزيز صمود شعبنا، وتأمين حياة كريمة، ليتمكن من مواصلة مشواره الكفاحي حتى نيل الحرية والعودة لدياره وأرضه فلسطين التاريخية.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

قطاع غزة

4-11-2019