طالبت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية في قطاع غزة المؤسسات الدولية وفي المقدمة منها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ببذل الجهد المطلوب لالزام اسرائيل بالاتفاقات الدولية وقواعد معاملة المعتقلين الفلسطينيين، ودانت قصورها في رعاية الأسرى وحمايتهم من العربدة الاسرائيلية دون حتى توجيه ادانة او استنكار لما يواجهونه على أيدي السجان الصهيوني.
وتوجه منسق لجنة الأسرى، الأسير المحرر أحمد سلامة "أبو العبد" خلال مؤتمر صحفي للجنة عقدته اليوم امام مقر لجنة الصليب الأحمر بمدينة غزة للأمم المتحدة، وكافة مؤسسات حقوق الانسان ذات الصلة، بالتوقف امام جرائم مصلحة السجون الصهيونية وادانتها بشكل صريح، واتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة بحقهم.
وأكد أن المعركة التي يخوضها أسرانا البواسل في سجون الاحتلال تتطلب تعزيزها من خلال خطوات أخرى تبدأ بضرورة انضاج استراتيجية لمواجهة انتهاكات اسرائيل بحق أسرانا ترتكز على فضح ممارسات الاحتلال امام العالم واللجوء إلى المحاكم الدولية لتجريمها والزامها باحترام الاتفاقيات الدولية.
واعتبر سلامة أن أسرانا الأبطال بأمعائهم الخاوية يثبتون فينا العزيمة والاصرار ويعلموننا ان الارادة الحرة لا يمكن أن تنكسر وان المناضل الحق لا يمكن أن يحني هامته مهما بلغت سياسات القتل والبطش والتعذيب، موجهاً تحياته لكل الحركة الأسيرة المناضلة في اضرابها عن الطعام المستمر منذ سبعة أيام متواصلة، وللأسير المحرر خضر عدنان، والأسيرة المحررة المبعدة هناء شلبي، وبلال ذياب وثائر حلاحلة المضربين عن الطعام منذ 56 يوماً، وحسن الصفدي 47 يوماً، وعمر ابو شلال 46 يوماً، ومحمد التاج 37 يوما، وجعفر عز الدين 33 يوما، ومحمود السرسك 32 يوما، وعبد الله البرغوثي 11 يوماً، وأحمد الحاج علي، ومحمد أبو لبدة وأكرم الرخاوي وغيرهم.
من جانبها، طالبت زوجة الأسير وسام قداس أبناء شعبنا بالمشاركة الفاعلة في حملة التضامن مع أسرانا الأبطال في معركتهم الصعبة، محذرة من ممارسات ادارات السجون بحقهم من قهر واذلال واجراءات قمعية وانتقامية منذ بدء معركة الأمعاء الخاوية.
كما طالبت المؤسسات الدولية، ولجنة الصليب الأحمر بالقيام بدورها، في الضغط على دولة الاحتلال للسماح لأهالي غزة بزيارة أبناءهم، ووضع حد للعزل الانفرادي وغيرها من السياسات التي تستهدف القتل البطئ للأسرى.