وفد قيادي من حركة الجهاد الإسلامي يهنئ الجبهة الشعبية بذكرى الانطلاقة 52

زار وفد قيادي من حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة المكتب المركزي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مهنئين بذكرى الانطلاقة الثانية والخمسون، وكان في استقبالهم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ومسؤول فرعها في قطاع غزة الرفيق جميل مزهر وقيادة الجبهة في القطاع.

وقد رحب الرفيق جميل مزهر بالوفد ممثلاً بالقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور خضر حبيب والوفد المشارك، مؤكداً على عمق العلاقات الوطنية والكفاحية والتاريخية التي تربط الجبهة وحركة الجهاد الإسلامي.

 

وأشار مزهر إلى أن المواقف المبدئية التي تشكل قاسماً مشتركاً من كافة القضايا المصيرية لهي أساس متين لمواصلة النضال المشترك من أجل حرية شعبنا وتحرير ارضنا من الاحتلال الصهيوني عبر تشديد الاشتباك ومقارعة العدو واستنزافه بتعظيم كافة اشكال المقاومة.

 

وفي إطار الأوضاع الداخلية الفلسطينية أكد مزهر على ضرورة العمل والسعي لتحقيق الوحدة الوطنية باعتبارها أحد اهم عوامل الصمود في مواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية انطلاقاً من القناعة التي تقول بأن بوصلتنا فلسطين وانتزاع حقوقنا الثابتة وتحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال.

 

من جانبه، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور خضر حبيب بعد أن قدم التهنئة باسم الحركة وقيادتها للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ممثلة بأمينها العام الرفيق المناضل أحمد سعدات الذي تمنى له الحرية.

 

وأشار حبيب إلى أن العلاقات التي تربط حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هي علاقة البندقية وكل من يحمل البندقية في وجه العدو الصهيوني فالمقاومة هي خيار شعبنا وهي الكفيلة برحيل الاحتلال عن ارضنا.

 

كما أكد حبيب على أن الانقسام قد استنزف الحالة الوطنية لسنوات طويلة وبات من الملح ضرورة مغادرة هذا المربع باتجاه تحقيق الوحدة الوطنية وتصويب المسار بما ينسجم واهداف ومصالح شعبنا ويقطع الطريق على الاحتلال ومشاريعه للانقضاض على حقوق شعبنا وتصفيتها وبالتالي ليس امامنا إلا التمسك بوحدتنا ومقاومتنا.

 

Jehad5.jpegJehad4.jpeg
Jehad3.jpeg
Jehad2.jpeg
Jehad1.jpeg