رد القطب في جامعة بيرزيت على رسالة وجهها المطبع باسم خوري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

في البداية إن الجبهة الشعبية من فصائل منظمة التحرير وهي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، ولكن بعد إعادة هيكلتها لتشمل الكل الفلسطيني على قاعدة الشراكة الوطنية والتي تعتمد خيار الكفاح المسلح لتحرير فلسطين من بحرها الى نهرها ، لا لجنة التواصل التي تتنازل عن أرضنا المجبولة بدماء شهدائها .

أما بالنسبة لبياننا الذي تدعي بأنه تجاوز للخطوط الحمراء ويسيء للجبهة وماضيها ، راجع نفسك يا من أسأت للشهداء وللأسرى والجرحى ومعاناة ذويهم ، والإطار الذي تتحدث بأنه أساء للجبهة هو ذاته الذي خرّج البطل يزن مغامس لينضم لخلايا الجبهة العسكرية التي فجرت عين بوبين في الوقت الذي تفجرت فيه خيانتك ووقاحتك .

أما عن رفضنا لنهج السلطة فهذا واضح في كافة مواقفنا ومواقف جبهتنا العريقة ، التي لم تتخلى يوماً عن أي ذرة تراب فلسطينية .

وفي ما قلته عن احترام مبادئك والثوابت الوطنية حيث ادعيت ان معايير التطبيع لا تنطبق على فعلك ، فسّر لنا جلوسك مع عدوك وعدونا على طاولة حوار واحدة وكأننا نختلف في تفاصيل الإحتلال وليس عليه بشكل كامل .

أما بخصوص السلم الأهلي وإثارة الفتن ، لا يوجد فتنة ومشاكل تتجاوز تطبيعك مع الإحتلال ، وتصنيفك للمواقف الوطنية على أنها فتنة هي خيانة أخرى لنفسك ولشعبك  .

وفي النهاية ، إن مبادئنا لا تتجزأ ، وهي مستمدة من مواقف أمنا وجبهتنا التي علمتنا الوضوح والصمود والثبات ، والخطأ هو تطبيعك لا بياننا ، وعليك الإعتذار لنا ولجبهتنا ولشعبنا على ما فعلته قبل إن تحملنا مسؤولية سلامتك .

دامت جبهتنا عنواننا لإطارنا .