أبو أحمد فؤاد: اللقاءات الروسية مع الفصائل تؤكد تزايد الاهتمام بالقضية الفلسطينية

أبو أحمد فؤاد
حجم الخط

قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، إنّ الفترة الأخيرة شهدت اهتمامًا متزايدًا من المستوى الرسمي الروسي بالقضية الفلسطينية. مُجدّدًا الدعوة إلى ضرورة مواجهة صفقة القرن بالوحدة الوطنية والتسلّح بالمقاومة.

ولفت أبو أحمد فؤاد، في حديثه لبرنامج "نبض البلد" عبر إذاعة "صوت الشعب" بغزة، إلى أنّ الموقف الروسي فيما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني كان دومًا امتدادًا لموقف الاتحاد السوفيتي التاريخي، الذي يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، التي تكفل للشعب الفلسطيني نضاله لتقرير مصيره ونيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة.

وزاد بالقول إنّ موقف الروس واضحٌ وجليّ وهو ضدّ أي اجتماعاتٍ تُكرّس الانقسام الفلسطيني. كما أنّه رافضٌ لصفقة القرن التصفوية، جملةً وتفصيلًا. مُبيّنًا أنّ "الفترة الأخيرة شهدت اهتمامًا متزايدًا من المستوى الرسمي الروسي بالقضية الفلسطينية، ويُدّل على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الروسي خلال اللقاءات مع الوفود الفلسطينية".

وتطرّق نائب الأمين العام إلى مسألة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية التي جدّد التأكيد على أنّها أولوية قصوى لمواجهة الخطة الصهيونية الأمريكية الساعية لتصفية الحقوق والقضية الفلسطينية.

وقال فؤاد "شعبٌ مقسمٌ ومؤسساتُه ومرجعيته مقسمة لن يستطيع تحقيق أيَّ شيء"، وأضاف أنّ بات من الضروري وفي إطار الرفض الفلسطيني الجامع لصفقة القرن، أن يتم عقد الحوار الوطني الشامل، تحت أيّ مُسمّى، بهدف استعادة الوحدة الوطنية، المدخل الرئيس لإسقاط الصفقة"

ووجّه أبو أحمد فؤاد، عبر صوت الشعب، رسالة إلى الرئيس محمود عباس ، قال فيها إنّ "طريق المفاوضات انتهى وكذلك الرهان على الإدارة الأمريكية"، وأضاف "على السلطة الفلسطينية التوجّه إلى الشرق- روسيا ومحور المقاومة الداعم- لتحشيد الدعم للقضية الفلسطينية"، والكفّ عن الرهانات على أطراف داعمة للكيان الصهيوني.

وتابع فؤاد "نُريد مجلسًا وطنيًا يُمثل أكثر من 13 مليون فلسطيني حول العالم.. لا أن يمثل غزة والضفة فقط، فالمجلس الوطني هو المرجعية الأساسية للشعب الفلسطيني"، وجدّد دعوة الشعبية المستمرة لضرورة الفصل بين السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير. مؤكدًا أنّ "استمرار الانقسام يخدم أعداء الشعب الفلسطيني، الذي يُريد تكريسه لإضعاف الجبهة الداخلية، والعامل الذاتي هو الأساسي لمواجهة المشروع الصهيوني ومخططاته كافة".

وشدّد، في ختام حديثه، على أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماضيةٌ في طريقها المعهود، المقاومة في سبيل تحرير فلسطين، وهو الهدف الذي يضعه كل أعضاء الشعبية نصب أعينهم، بعيدًا عن أيّة مصالح شخصية أو فئوية.

ولمناسبة يوم الشهيد الجبهاوي، التي حلّت قبل أيام، وجّه أبو أحمد فؤاد تحية إكبار وإجلال لأرواح شهداء الشعبية وجميع شهداء شعبنا، كما حيّا المقاومين الذين يُضحّون بكل غالٍ ونفيس لتحقيق الهدف الأسمى- تحرير الوطن- مُذكّرًا أعضاء الجبهة بخطورة اللحظة الراهنة التي تستدعي توحيد الصفوف لمواجهة صفقة القرن التصفوية.