"حنظلة": طبيب نفسي إسرائيلي كان يزور الأسرى في عسقلان مُصابٌ بـ"كورونا"

توتر-في-سجون-الاحتلال
حجم الخط

أعرب مركز حنظلة للأسرى والمحررين عن مخاوفَ من وصول فيروس كورونا إلى سجون الاحتلال، بفعل إهمال إدارة السجون الصهيوني اتّباعََ الإجراءات الاحتزارية، والاستهتار بحياة الأسرى الفلسطينيين تحديدًا.

وكشف المركز في تصريحٍ صحفي، وصل "الهدف" اليوم الأربعاء، أنّ طبيبًا نفسيًا "إسرائيليًا" كان يزور الأسرى ويُنفّذ جلسات نفسية لهم في سجن عسقلان الصهيوني، تبيّن أنّه مُصابٌ بفيروس كورونا المستجدّ (كوفيد 19).

من جهتها، قالت هيئة شؤون الأسرى، في تصريحٍ مقتصب، إنّها تُحمل إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة كل الأسرى والأسيرات، حال وصل فيروس "كورونا" إلى داخل المعتقلات.

جدير بالذكر أنّ مراكز حقوقية عدّة تُعنى بشؤون الأسرى، وفي الهيئة، طالبوا مرارًا إدارة السجون الصهيونية باتّباع الإجراءات الوقائية في المعتقلات لمنع وصول فيروس كورونا إليها، وحماية الأسرى باتخاذ مختلف التدابير الاحترازية ضدّ الفيروس، سيّما وأنّ السجون أماكن مغلقة ومُكتظّة، وتفتقر إلى أدى معايير النظافة والصحة العامة، والتي في الوضع الطبيعي تنعدم فيها سُبل وأدوات التنظيف والتعقيم، التي تُصادرها إدارة المعتقلات باستمرار.

حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، مساء اليوم الأربعاء، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى القابعين في قسم 3 بسجن عسقلان، بعد أن أدخلت طبيبًا مصابًا بفيروس "كورونا" لعلاج الأسرى.

وقال أبو بكر، لوكالة "وفا"، إنّ "الطبيب قام بفحص أحد الأسرى المرضى في سجن عسقلان قبل خمسة أيام وتبين إصابته بفيروس "كورونا"، فيما عاد الأسير المريض إلى السجن واحتك بزملائه قبل أن يعلن عن إصابة الطبيب"، مُضيفًا إنّ "إدارة سجن عسقلان عزلت الأسير الذي فحصه الطبيب، وكذلك عزلت 19 أسيرًا من قسم 3 الذي يقبع فيه 35 أسيرًا، وهم الآن معرضون للإصابة بفيروس كورونا".

وأوضح أنّ إدارة سجن عسقلان "لم تقم بأي إجراء صحي، ولم تقم بتعقيم أقسام السجن، ولم تفحص بقية الأسرى، ولم تقم بأي إجراء وقائي لحمايتهم"، مُشيرًا أنّ "محامي الهيئة أُبلغوا أن عملية العزل تأتي في سياق احترازي، وأنه لم تسجل أي إصابات في صفوف الأسرى حتى اللحظة".

وطالب أبو بكر "إدارة السجون وحكومة الاحتلال بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى في ظل هذه الظروف الصحية الصعبة، والقيام بكل إجراءات الوقاية، وتوفير مواد التنظيف والمعقمات بشكل مستمر وبكميات كافية، حتى يتمكن الأسرى من حماية أنفسهم".