الذكرى 36 لعملية الباص رقم 300 - عملية عسقلان البطولية

b11a6bc15527e2bb88cdc01000d17b5f.jpg
حجم الخط

10 أبريل 1984 قام أربعة فدائيون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف باص صهيوني متجه من تل أبيب إلى عسقلان، وكان به 41 راكبا واجبروه على التوجه إلى غزة.

العملية عرفت فيما بعد باسم "عملية الباص رقم 300" ومنفذي العملية هم الرفاق الأبطال ( جمال محمود عيسى أبوجامع، ومجدي احمد أبوجامع وصبحي شحادة أبوجامع ومحمد صبحي بركة )

وتقول بعض المصادر أن الرفاق الأربعة قاموا بالعملية دون أن يكون لديهم أي سلاح سوى سكين وحقيبة كانت فارغة كان يهددون بتفجيرها من اجل حماية أنفسهم من جنود جيش الاحتلال الذي قتلهم بدم بارد دون أن يشكلوا أي خطر على الرهائن داخل الباص.

وكانت مطالب الرفاق إطلاق سراح 500 من أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المعتقلين لدى الكيان الصهيوني آنذاك.

وكانوا يأملون بالوصول للحدود المصرية لمبادلة الرهائن بالاسرى، ولكن قبل الوصول لرفح المصرية سمح الرفاق الأبطال لامرأة بالنزول من الباص دون مسها بأذى بعد أن أخبرتهم إنها توشك على الولادة وهي التي أبلغت قوات الاحتلال التي بدورها لاحقت الباص وتمكنت من إيقافه على مشارف بلدة دير البلح وسط قطاع غزة ، وأحاطت به اعداد كبيرة من قوات الاحتلال الصهيوني من وحدات الجيش وحرس الحدود والمخابرات الصهيونية.

وقبيل الفجر قامت وحدة النخبة من جيش الحرب الصهيوني بقيادة يتسحاق موردخاي بمهاجمة الباص.

واقتحمت قوات الاحتلال الباص، وأطقلت النار باتجاه أبطال العملية النوعية واستشهد رفيقين داخل الباص، وأفادت تقارير صحفية أن الرفيقين الآخرين جرحا وفارقا الحياة في الطريق إلى المشفى إثر جراحهما.