العدو: تعيين المجرم أردان سفيرا لدى الأمم المتحدة وواشنطن

fo8v9.jpg
حجم الخط

أعلن في الكيان الصهيوني تعيين وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان سفيرا مزدوجا للكيان لدى الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، خلفا لرون دريمر، الذي سيبقى في منصبه حتى الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة في تشرين ثاني/نوفمبر المقبل.

ويذكر أن هذا المنصب عرض على أردان سابقا، ولكنه رفضه بزعم حرصه على استكمال إصلاحاته في وزارة البيئة التي كان يديرها آنذاك.

وأردان "جلعاد منشيه أردان" سياسي صهيوني، ليكودي متطرف، شديد العداء للشعب الفلسطيني، عضو كنيست عن الليكود وشغل مناصب عديدة إلى جانب بنيامين نتنياهو وفي حكوماته المختلفة وكان عضوا لزمن طويل في المجلس الوزاري المصغر "الكابينت".

آخر منصب شغله كان وزير الأمن الداخلي وهو صاحب فكرة الامتناع عن تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين إلى ذويهم في انتفاضة السكاكين عام 2015، وهو ما تبناه نتنياهو وحكومته، وقاد العديد من مشاريع العقوبات الجماعية ضد الشعب الفلسطيني ردا على هجمات المقاومين.

أردان يهودي من أصل مجري، ولد في عسقلان المحتلة، وخدم في جيش العدو ووصل إلى رتبة نقيب، وبعد خروجه من الجيش درس القانون في جامعة بار إيلان ليحصل على الإجازة في الحقوق، حيث عمل كمحام ويعيش في مستوطنة كريات أونو وله أربعة أطفال.

في بداية حياته السياسية عمل مستشارا لنتنياهو وكان مديرًا لإدارة الالتماسات العامة في مكتب رئيس الوزراء بين عامي 1996 و 1998 كما عمل أردان مستشارًا لرئيس حزب الليكود أرييل شارون في التسعينيات. وعين وزيرًا لحماية البيئة ، وكان الوزير المكلف بالتنسيق بين مجلس الوزراء والكنيست في حكومة نتنياهو.

في عام 2014 تم تعيينه وزيرا للشؤون الداخلية خلفا للمستقيل جدعون ساعر، وعينه نتنياهو في 2015 وزيرا للأمن الداخلي. وتعتبر فترته تعبيرا شرسا عن الممارسات الصهيونية ضد الأسرى الفلسطينيين من خلال اتخاذ العديد من القرارات الفاشية للضغط عليهم واضطهادهم وسلب المكتسبات التي حازوها في إضراباتهم العديدة.