وسط تحذيرات جديّة ونكوص أمريكي: نتنياهو يجتمع مع غانتس وأشكنازي حول "الضم"

نتنياهو غانتس (2).jpg
حجم الخط

قال موقع واي نت العبري، أن بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال، عقد اجتماعًا مع زعماء المجالس الاستيطانية في الضفة المحتلة الذين يدعمون خطة الاستيلاء على الأرض الفلسطينية "الضم" وبعدها سيلتقي للمرة الأولى مع بني غانتس وغابي أشكنازي، وزيري الحرب والخارجية لمناقشة الخطة المزمع تنفيذها يوم الأول من تموز/يوليو، وكان مسئولون صهاينة قالوا ليديعوت أحرونوت في وقت سابق أنّ الأمريكيين نقلوا رسالة إلى الكيان باحتمال رفض الخطوة.

ووفقًا للرسائل الأخيرة من الأمريكيين فإنه يمكن تأجيل هذه الخطوة حيث أحال مسؤول صهيوني الموقف إلى أن "الأمريكيين منغمسون في أعمال الشغب وفي كورونا، وبالتالي فإن الضم لا يحتل مكان الصدارة".

ويوم أمس أشارت الهدف إلى أنّ وزير الخارجية الألماني هايكو ماس سيصل إلى الكيان يوم الأربعاء لمحاولة إقناع نتنياهو وغانتس وأشكنازي بتجنب الضم، كما تجري المناقشات في الاتحاد الأوروبي بالفعل حول الخطوات التي يجب اتخاذها لردع ومعاقبة الكيان، والتي لا يتطلب بعضها الإجماع بين شركاء الاتحاد الأوروبي الـ 27.

وتشير التقديرات إلى أن الضرر الرئيسي الذي لحق بالكيان سيأتي بشكلٍ ثنائي من دول أوروبا الغربية - وقد يؤدي إلى الاعتراف بدولة فلسطينية من جانبها، إذا قامت "إسرائيل" بالفعل بضم أجزاء من الضفة الغربية، فإن ما لا يقل عن 8-10 دول أوروبية، بما في ذلك فرنسا ولوكسمبورج وبلجيكا وأيرلندا وإسبانيا، تفكر في الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

واجتمع رئيس ما يسمى "مجلس السامرة" المعارض للخطوة الأسبوع الماضي مع وزيرة المستوطنات تسيبي هوتوبلي، قائلاً "يجب عدم الاتفاق على جميع خطط رئيس الوزراء"، ويقول إنه لا يوجد فرق بين المستوطنات في "الكتل" والمستوطنات المعزولة، مُضيفًا "نحن لا ننوي التخلي عن شبر واحد. نحن في تقاطع يمكن أن يؤدي إلى نتيجة عظيمة وتاريخية للسيادة، ولكن يمكن أن يؤدي أيضًا إلى إقامة دولة إرهابية في قلب البلاد".