حقوقيون ومنظمات أهلية ولجنة الأسرى، ومحررين يطالبون بتعزيز التضامن مع الأسرى

طالب حقوقيون  وممثلي منظمات أهلية  وممثلي لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بتعزيز التضامن الشعبي
حجم الخط
طالب حقوقيون وممثلي منظمات أهلية وممثلي لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بتعزيز التضامن الشعبي وتوحيد وحشد كافة الطاقات والجهود لدعم قضية الأسرى والعمل مع كافة الأطراف الرسمية والأهلية من أجل تطوير خطة وطنية شاملة لدعم الأسرى وتفعيل قضيتهم . كما دعا المشاركون خلال ورشة عمل نظمتها شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالتعاون مع لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية امس بمدنية غزة بعنوان "دور منظمات المجتمع المدني في دعم ومساندة أسرانا البواسل" ضمن مشروع تعزيز الديمقراطية وبناء قدرات المنظمات الأهلية الممول من المساعدات الشعبية النرويجية NPA التواصل مع حركة حقوق الإنسان العربية والدولية لإدراج قضية الأسرى ضمن أولوياتهم وتحركاتهم ،والسعي تجاه لنقل ملف القضايا القانونية المتعلقة بالأسرى إلى ساحة المحاكم الدولية . ومن جهته، أكد عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية رفيق حمدونة في ورقته حول واقع الاسرى في سجون الاحتلال وجود حالة من غياب الرؤية بشأن موضوع الأسرى مطالبا بإسناد قضية الأسرى عملياً وقانونياً ونضالياً وشعبياً واعتبر أن الخطوات النضالية وحدها تستطيع أن تصحح الخلل التاريخي الناتج عن اتفاق أوسلو ،حيث تم إهمال قضية الأسرى وكان الأصل أن يتم الإفراج عنهم استناداً لتوقيع إعلان المبادئ لا أن يبقوا في سجون الاحتلال . و دعا المشاركون كافة منظمات المجتمع المدني العربية من أجل التحرك العاجل لدعم قضية الأسرى ودعم مطالبهم بالحرية وإنهاء كافة ممارسات الاحتلال عليهم ،وطالبوا اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتحمل مسؤولياتها القانونية تجاه قضية الأسرى وحمايتهم تمكين ذويهم من الزيارة ،التحرك على المستوى الإعلامي التقليدي والإعلام الاجتماعي لإبراز قضية الأسرى وفضح انتهاكات الاحتلال بحقهم . من جهتها ، دعت منظمة أنصار الأسرى الشباب الفلسطيني للنفير العام نصرة للاسرى ، وفي ورشة عمل عقدت تحت عنوان "دور الشباب الفلسطيني في دعم قضية الأسرى" نظمتها منظمة أنصار الأسرى وجمعية الوداد للتأهيل المجتمعي بمقر جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي ، قال عبد الحميد حمد عضو المجلس التنفيذي للمنظمة "آن الآوان للشباب الفلسطيني أنينتصر للقضايا الوطنية وفي مقدمتها قضية الأسرى خاصة في ظل اضرابهم المفتوح عن الطعام والعمل لتفعيل الحركة الشعبية والجماهيرية، وطالب بابتداع اساليب وافكار جديدة للتضامن مع الأسرى من خلال استخدام كافة الامكانيات والقدرات المتاحة الاعلامية والالكترونية، واكد على ضرورة توحيد العمل الشبابي في متابعة قضية الأسرى واضاف حمد اننا بحاجة لرسم استراتيجية شبابية تأخذ على عاتقها العمل المميز والفعال من أجل حرية الأسرى. من جهته، تحدث الأسير المحرر والمبعد الى غزة في صفقة وفاء الأحرار سامر أبو سير عن تجربة الحركة الاسيرة وعن خطوة الاضراب عن الطعام الذي اعتبرها الخطوة الاخيرة للأسرى وموت ينتظرهم ولكن هم يدافعون عن كرامتهم في وجه السجان واضاف ابو سير أن الأسرى يتطلعون في اضرابهم الى جهد جماعي وشعبي ورسمي فاعل ومتزايد ويبنون آمالا أكبر على شريحة الشباب باعتبارهم الأقدر على التغيير والابداع بما يمتلكون من قدرات هائلة. و اشار ياسر مزهر عضو لجنة الاسرى للقوى الوطنية والاسلامية ان تجربة خضر عدنان وهناء شلبي يجب ان تمثل شاهدا حياً ودليلاً ملموساً ان النصر للأسرى في معركتهم ولكن بحاجة الى تفاعل جماهيري وعربي ودولي للوقوف بجانبهم . من العمل والجهد الوطني.