بنات وأبناء أسرى يتفوّقون في "التوجيهي" رغم كل التحديات

ابو غلمة.jpg
حجم الخط

نشر العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي نتائج طالبات وطلاب من أبناء الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، والتي تُظهر تفوقهم رغم الظروف القاسية جدًا التي تشهدها عوائلهم، ليُثبتوا أنهم مصدر فخرٍ وسند لآبائهم المعتقلين.

وحصلت ريتا، ابنة الأسير عاهد أبو غلمي المعتقل منذ 2001، على معدل ٨٩٪؜ في الثانوية العامة، ووالدها من أبطال خلية الجبهة الشعبية التي اغتالت الوزير الصهيوني السابق رجبعام زئيفي. ومن جهته، تقدّم مركز "حنظلة" لشؤون الأسرى بالتهنئة للطالبة ريتا ررين بالتهنئة، كما هنّأت الأسير القائد أبو غلمي لتفوّق ابنته.

كذلك حصلت الطالبة ملك، ابنة الأسير ضرار أبو سيسي من مدينة غزة، على معدل 98 %، وكان التفوّق كذلك حليف الطالبة لينا، ابنة الأسير المقدسي مالك بكيرات، المحكوم بالسجن لمدة 19 عامًا.

وكانت نتيجة الطالبة تسنيم، ابنة الأسير حسام القواسمي، الذي يقضي حكمًا بالسجن 3 مؤبدات في معتقلات العدو الصهيوني، 96.6%، فيما حصل الطالب فراس، ابن الأسيرة نسرين أبو كميل، من مدينة غزة، على معدل 74 %. والطالبة حلا، ابنة الأسير علاء الهمص من محافظة رفح جنوبي القطاع، والمحكوم بالسجن 29 عاماً، حصلت على معدل 79.5 %. وكذلك حصلت الطالبة آية ابنة الأسير محمد البابلي، من غزة ، على معدل 83% .

من جهته، وجّه المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة تهنئة لعموم الطالبات والطلبة الذين حالفهم النجاح، وسيّما من بنات وأبناء المعتقلين في سجون الاحتلال، والذين تمكنوا من تحقيق النجاح رغم آثار السجن وتداعياته القاسية على الأسرة.

كما هنّأ مركز فلسطين لدراسات الأسرى الطلبة كافة بالنجاح في الثانوية العامة، وخصّ منهم أبناء وبنات الأسرى والأسيرات "الذين نجحوا وتفوقوا رغم ظروف غياب آبائهم أو أمهاتهم خلف القضبان، وما لهذا من تأثير كبير على  نفسياتهم  وتحصيلهم الدراسي".

ونشر المركز، في تصريحٍ له، بعضًا من أسماء هؤلاء الطلبة، وقال "هذه نماذج فقط من تفوق أبناء الأسرى رغم الظروف القاسية، التي عاشوها، وبهذه المناسبة نتقدم لآبائهم وأمهاتهم في سجون الاحتلال بالتبريكات"، متمنيًا الحرية القريبة لهم، ليعيش أبناؤهم فرحة احتضانهم وهم محررين كما عاشوا فرحة نجاحهم وتفوقهم.