لبرنامج واجه الصحافة، قراقع: مطلوب لتقصير عمر الإضراب أن نشكل جبهة مساندة للأسرى

نظمت وزارة الاعلام امس  حلقة من برنامج "واجه الصحافة" في مقرها في مدينة رام الله، للحديث عن الإضراب
حجم الخط
نظمت وزارة الاعلام امس حلقة من برنامج "واجه الصحافة" في مقرها في مدينة رام الله، للحديث عن الإضراب الاستراتيجي للأسرى ، شارك به الاسير المحرر الشيخ خضر عدنان . وافتتح بكلمة وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع الذي توقع أن يتسع نطاق الإضراب في حال عدم استجابة مصلحة السجون لمطالبهم. وقال قراقع"الأسرى بدأوا يتهيئون لمعركة أوسع ومواجهة أكبر في اضراب طويل اذا لم تتحقق مطالبهم مما يهدد حياة المضربين، خاصة المرضى وكبار السن منهم. واوضح أن إدارة السجون شرعت باجراءات قمعية بحق المضربين صادرت خلالها حتى الملح منهم اضافة للاعمال الاستفزازية في محاولة لكسر الإضراب وإفشاله. وأكد قراقع أن الاسرى ينتظرون رد لجنة شكلتها مصلحة السجون، بحلول الثلاثين من الشهر الحالي، وإذا لم يكن هناك ردا إيجابيا على مطالبهم فإنهم مقبلون على خوض معركة شاملة وكبيرة جدا من أجل حقوقهم، داعيا الحركة الأسيرة إلى ضرورة التوحد من أجل تحقيق مطالبهم، ونجاح الإضراب. وأضاف" ان المطلوب لتقصير عمر الإضراب أن نشكل جبهة مساندة للأسرى، عبر الفعاليات التي يجب أن تكون أكثر قوة، وزخما، وأن لا يبقى التحرك على المستوى المحلي، بل أن يمتد إلى المستويات الإقليمية والدولية". وذكر ان السلطة بدأت تحركات واتصالات مع القناصل والسفراء المعتمدين لدى السلطة الوطنية، ليكون للدول والسياسين دور في تشكيل ائتلاف كبير، كي لا يحدث انكسار للحركة الأسيرة في هذه المعركة الفاصلة . وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس"إن عدد الأسرى المضربين عن الطعام سيرتفع في الأيام المقبلة، وسينضم المزيد منهم إلى الإضراب المفتوح".وأشار فارس ،أن الأسرى الإداريين الذين دخلوا مرحلة اللاعودة، في إضرابهم منذ 57 يوماً ، انضم اليهم فئة أخرى دخلت يومها الثامن وذلك من أجل تحقيق المطالب المتعلقة بالزيارات وتحسين الأوضاع، وإنهاء العزل الانفرادي. اما وكيل وزارة الإعلام د.محمود خليفة، فاكد أن الحركة الأسيرة شكلت على الدوام عنوانا وحدويا للشعب الفلسطيني، داعيا لوقفة جادة و تحرك سياسي كبير من قبل كافة الهيئات، وفصائل العمل الوطني.