حمل اسم فوج الرفيق الراحل" وسام عبد الكريم"/ الشعبية في محافظة الشمال تكُرم كوكبة من طالبات وطلبة الثانوية العامة المتفوقين

 

 

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة الشمال وجبهة العمل الطلابي التقدمية مهرجان "غرس وبناء" لتكريم كوكبة جدد من طلبة وطالبات الثانوية العامة الناجحين هذا العام في المحافظة.

 

وحمل الحفل هذا العام فوج الرفيق الراحل " وسام عبد الكريم"، بحضور أعضاء من اللجنة المركزية قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة في المحافظة والطلبة الناجحين وأولياء أمورهم.

 

ورحبت عريفة الحفل الرفيقة ألاء أبو لوز بالحضور داعية إياهم للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء، ومن ثم عُزف السلام الوطني الفلسطيني.

 

وألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسئول منظمات الشهيد غسان كنفاني الرفيق لؤي الزعانين كلمة رحب فيها بكوكبة من طالبات وطلاب الثانوية العامة المتفوقين هذا العام، معرباً عن فخره بتكريم هذه الكوكبة المميزة وتقدير ما بذلوه من جهد ومثابرة وتفوق.

 

وخاطب الطلبة قائلاُ: " إن فلسطين تنتظر منكم الكثير والكثير، وتقع على كاهلكم مسئولية  كبيرة فطريقنا ونضالنا طويل ولن يتوقف حتى ينال شعبنا حريته واستقلاله وعودته وأن يتحرر كل أسرانا البواسل وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس".

 

واعتبر الزعانين أن مقاومة الاحتلال الصهيوني بحاجة لتكثيف كل الجهود وتكامل كل الأدوار، لافتاً ان البندقية والقلم والكلمة وبناء الإنسان والمجتمع بمثابة عملية مرتبطة ببعضها البعض وكل جزء منها يكمل الآخر، والقلم ينير طريق البندقية والمعارك الطويلة بحاجة دائماً إلى أدمغة معبئة بالثقافة والتخصص"

 

واستحضر الزعانين قول الرفيق المؤسس د جورج حبش( إن أهم ما يمكن أن أنقله للأجيال الصاعدة هو خلاصة تجربتي، وما احتوته من دروس، سواء كانت دروس الإخفاق أو دروس النجاح، عليهم أن ينطلقوا من حيث وصلنا، لا لتكرار تجربتنا وإنما بالاستناد إلى دروسها الثمينة كونها دروسًا دُفعت أثمانها تضحيات ودماء غالية وعزيزة، وأن يجتهدوا ويجاهدوا لتخطي إخفاقاتنا وأسبابها، وهذا مشروط بامتلاك الوعي والعلم والمعرفة كأدوات من دونها يستحيل التقدّم)

 

 

وأكد على ضرورة توفير البيئة المناسبة للعملية التعليمية وان يكون التعليم حق لكل فلسطيني وليس حق حصري لمن يمتلك المال، لافتاً أن شعبنا أصبح فقيراً نتيجة المقاومة الطويلة والمستمرة للاحتلال الصهيوني ونتيجة الانقسام الاسود والحصار.

 

 

ودعا الزعانين لضرورة انهاء الانقسام فوراً وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة باعتباره أقصر الطرق لحماية قضيتنا  وإفشال كل مشاريع التصفية وتحقيق حياة كريمة لأهلنا وتعزيز صمودهم هي استعادة الوحدة وإنجاز ملفات المصالحة على أسس وطنية ديمقراطية مقاومة.

 

كما دعا الحكومة الفلسطينية لضرورة أن تتحمل مسؤولياتها الكاملة اتجاه قطاع غزة وعلى وجه الخصوص القطاع التعليمي، مشيراً أننا أمام وضع كارثي نتيجة ارتفاع نسبة البطالة والفقر ووجود أكثر من مائة وخمسون الف خريج عاطل عن العمل

 

كما طالب مؤسسات المجتمع المدني بأن تعمل على تقديم مشاريع لإسناد الطلبة، والجامعات الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها  وأن تضع آليات لدعم  الطلبة وتوفير المنح الدراسية لهم.

 

وفي ختام كلمته عاهد الطلبة بأن تستمر الجبهة الشعبية في نضالها حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والحياة الكريمة لكل فلسطيني، وإنجاز وطنية وديمقراطية التعليم، وبأن تبقى جبهة العمل الطلابي التقدمية صوت المهمشين والمظلومين والفقراء وصوت الطلاب في المدارس والجامعات، وتناضل ضد كل سياسات الخصخصة وحرمان الطلبة من حقهم في التعليم.

من جانبه رحب الدكتور أشرف الغليظ خلال كلمة نيابة عن جامعة غزة  بالحضور من الطلبة والطالبات المتفوقين وأولياء الأمور، ونقل تهنئة رئيس الجامعة للطلبة وذويهم على هذا التفوق، مستعرضاً الجهود التي تبذلها الجامعة للتخفيف من معاناة الطالب والتسهيلات التي ستقدمها هذا العام.

وشكر الجبهة الشعبية وجبهة العمل الطلابي على تنظيمها هذا الاحتفال التكريمي، وجهودهم المشكورة في خدمة الطالب والتخفيف من معاناته، والارتقاء بالعملية التعليمية.

 

من جهته، ألقى الرفيق احمد المصري سكرتير عام جبهة العمل الطلابي التقدمية كلمة استهلها بتوجيه تحية العز والشموخ والاجلال والاكبار لزملائنا الاسرى الطلبة في سجون الاحتلال وفي المقدمة منهم رفيقات ورفاق جبهة العمل الطلابي التقدمية والقطب الطلابي التقدمي، الذين يلاحقهم الاحتلال ليل نهار ويشن حملات الاعتقال الموسعة بحقهم، وخاصة الأسيرات ليان كايد، ربا العاصي، ايلياء أبو حجلة وميس أبو غوش، والأسير البطل باسل البرغوثي، يزن مغامس، قسام البرغوثي ونظام مطير والقافلة تطول وتطول.

 

وشدد المصري في كلمته بأن الحركة الطلابية الفلسطينية وجبهة العمل الطلابي خصوصاً لن ينكسروا بالملاحقة والاعتقال والاستهداف، لافتاً أن من تتلمذ على يد الشهداء إبراهيم الراعي وحسان عليان وشادية أبو غزالة ونضال سلامة وطارق المصري ويامن فرج وزيدان قرموط وتربى على فكر غسان كنفاني وارث جورج حبش وبطولة أبو علي مصطفى، لن يهزه الاعتقال ولا المطاردة ولا الاستهداف، فنضالنا مستمر ونفسنا طويل.

 

وأشاد بكوكبة جدد من الطلبة الناجحين في الثانوية العامة، الملتحقين بركب الدراسة الجامعية، والذين قهروا كل الظروف اللاإنسانية في قطاع غزة وفي مقدمتها الفقر والحصار والبطالة وانقطاع التيار الكهربائي، ليؤكدوا اننا شعب يستحق الحياة، وسينتزع هده الحياة من بين مخالب آلة القتل والبطش الصهيونية، فلا التصعيد العسكري بحق القطاع سيثنينا، ولا تضييق الحصار والخناق واغراق القطاع في الفقر أيضاً سيثنينا، وبهده الأجيال الصاعدة، التي ترفض ان تقبل بأقل من ان تعيش بحرية في وطنها فلسطين من نهرها إلى بحرها.

 

وتوجه بخالص التحية لأولياء الامور، الدين ساهموا في وصول ابناءهم لمنصة التكريم هده وسلم المجد وقوائم الناجحين، عبر تهيئة كل الظروف لهم للدراسة والنجاح والتفوق، فلهم منا كل التقدير والتحية.

 

وجدد دعوة جبهة العمل الطلابي لكل الجهات المسؤولة بضرورة تبني سياسية التعليم المجاني كحق لكل الطلبة في الجامعات الفلسطينية، وحق الحصول على فرصة عادلة في التعليم الجامعي دون ان يكون العبء المادي مانعاً لهم لإكمال دراستهم الجامعية ومسيرتهم التعليمية.

 

ودعا لضرورة وضع آلية تعمل على تخفيف الاعباء المالية عن كاهل الطلبة واولياء امورهم وضمان ان لا يُحرم أي طالب من حقه في التعليم، كخطوة اولى وصولاً لإقرار مجانية التعليم، مجدداً الدعوة بضرورة ان تبادر وزارة التربية والتعليم بإعلان فتح التسجيل في الجامعات الحكومية دون اشتراط مالي مسبق لتكون الجامعات الحكومية هي النموذج الاول في التعليم المجاني.

 

وقال المصري " لن نقبل بأن تنعكس أزمة الجامعات على الطالب وأولياء الأمور، وهذا يستدعي وضع سياسة مالية واضحة لدعم الجامعات الوطنية بدءاً من استئناف صرف المخصصات المالية للجامعات المتوقفة عن جامعات القطاع مند اكثر من عشر سنوات، وصولاً لتعديل الموازنة الحكومية ورفع نسبة تغطية التعليم فيها، باعتباره اولوية وطنية أولى".

 

 

وفي ختام كلمته جدد تهنئته لعموم الطلبة الناجحين المكرمين اليوم بمناسبة نجاحهم وتفوقهم، متمنياً لهم مزيداً من التفوق والنجاح في حياتهم الاكاديمية والعملية القادمة، معاهداً إياهم بأن جبهة العمل الطلابي ستظل الأحرص والاقرب لنبضهم، مدافعة عن حقوقهم حتى نيلها كاملة، ليكونوا جنود هدا الوطن في المعركة ضد الاحتلال، ولنحتفل سوياً في تحقيق حلم شعبنا في العودة والحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على كل شبر من فلسطين.

 

من جهته، ألقى الطالب الرفيق حسن المصري كلمة الطلبة والطالبات الناجحين شكر خلالها الجبهة الشعبية وجبهة العمل الطلابي التقدمي على تنظيمهم هذا الحفل التكريمي للطلبة المتفوقين، معرباً عن فخره بأنه ينتمي مدرسة الشهيد غسان كنفاني، والتي كان لها فضل كبير عليه وزرع الثقافة الوطنية في عقله ووجدانه.

 

وأشاد بالجهود التي بذلتها الجبهة في التخفيف من معاناة الطالب وخاصة في عقدها دروس تقوية مجانية في المدارس للطلبة، معاهداً الرفاق بأن يستمروا على نهج الشهيد غسان كنفاني وعلى نهج الجبهة الشعبية ومبادئها، حيث قال: ( نعدكم نحن أبنائكم بأن قلم غساننا ووصاياه وإرثه لن يصيبها النسيان ولن يطويها الزمان، ولا وصايا حكمينا جورج حبش.. قسماُ قسماً بأننا سنترجم احلامهم لتتمثل أمامنا كحقائق  حكيمنا ، غساننا ما زال نفسنا طويلاً) .

 

وفي ختام الحفل كرمت لجنة مكونة من الرفاق ( أبو رامي السلطان، لؤي الزعانين، محمد نجيب، عوض السلطان، بالإضافة لرئيس جامعة غزة فرع الشمال الأستاذ بهاء عبد الدايم ومحافظ شمال قطاع غزة) أكثر من مائتي طالب وطالبة من المتفوقين في الثانوية العامة هذا العام.

وتخلل الحفل عرض دبكة شعبية قدمتها فرقة جمعية التغريد، وعرض آخر لطلائع جمعية التغريد.

takreem-shmal_11.jpg
takreem-shmal_10.jpg
takreem-shmal_9.jpg
takreem-shmal_8.jpg
takreem-shmal_7.jpg
takreem-shmal_6.jpg
takreem-shmal_5.jpg
takreem-shmal_4.jpg
takreem-shmal_3.jpg
takreem-shmal_2.jpg
takreem-shmal.jpg
 

takreem-shmal_13.jpg
takreem-shmal_12.jpg
takreem-shmal_11.jpg
takreem-shmal_10.jpg
takreem-shmal_9.jpg
takreem-shmal_8.jpg