السجون تغلي بانتظار صفقة أخرى.. إلغاء زيارة الأسيرات وإضرابات عن الطعام

سجون
حجم الخط

أبلغت سلطات الاحتلال أهالي الأسيرات بإلغاء زيارتهن التي كانت مُقررة لسجن الدامون يوم الأربعاء المُقبل.

وقالت، والدة الأسيرة المقدسية شروق دويات، في إتصال مع غرفة تحرير مركز حنظلة للأسرى والمحررين، اليوم الأحد: "انها تلقت، قبل ساعات قليلة، اتصال من مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس ، أُبلغت خلاله بإلغاء زيارتها لإبنتها المعتقلة منذ العام 2015 والمحكومة بالسجن لمدة 16 عاماً".

وفي مهاتفة منفصلة، أكدت والدة الأسيرة نورهان عواد وهي من القدس أيضًا، أنها "منذ بداية العام الجاري، لم تزر ابنتها سوى مرتين، علمًا أنّ ابنتها مُعتقلة مُنذ العام 2015 ومحكومة بالسجن 10 أعوام".

ويعيد، منع ذوي الأسيرات من زيارتهن، فتح ملف ساخن لم يقفل وهو أوضاع الأسرى في ظل جائحة كورونا؛ إذ أنه ومنذ تسلل الڤيروس للأراضي المحتله؛ تقطعت الزيارات وتذبذبت حتى باتت شبه متوقفة، ما يعني أنّ الأسرى باتوا معزولون عن العالم الخارجي، وأصبح مصيرهم مجهولاً.

ورغم صعوبة الأوضاع في السجون وتقطع السبل اليها، إلا أن ما يتسرب من داخلها يشي بأنّ القابعين فيها يواصلون صراعهم مع الجلاد دون كلل؛ فبينما يخوض ماهر الأخرس اضرابه منذ 83 يومًا رفضاً للإعتقال الإداري، يدخل العشرات من أسرى الجبهة الشعبية إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، لليوم الرابع على التوالي إسنادًا له، ورفضًا لإستمرار عزل القائد وائل الجاغوب، في معركة اختاروا لها اسم "عهد الأوفياء"، وأكدوا أنها ستستمر، وسيلتحق بها المزيد من الأسرى خلال الأيام المُقبلة.

إذن حال السجون اليوم: منع زيارات، اعتقالات ادارية، عزل إنفرادي، واضرابات عن الطعام، تتدافع كلها، وشعبنا وحركته الأسيرة تعيش في رحاب الذكرى التاسعة لإنجاز صفقة وفاء الأحرار.

فهل ستحمل الأيام القادمة صفقة أخرى توقع بالعدو نكالًا، وتحمل أعدادًا أخرى من أسيراتنا وأسرانا إلى الحرية؟