أبو أحمد فؤاد: مازلنا نراهن على الشعوب العربية المتمسكة بالحقوق والثوابت الفلسطينية

أبو أحمد فؤاد 14-7-2014
حجم الخط

قال نائب الأمين العام للجهبة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، مساء اليوم السبت، إنّ العالم كله والوطن العربي يشهد تطورات من شأنها التأثير على قضيتنا الفلسطينية سواء ما يجري في الولايات المتحدة أو ما يجري في الأقليم.

وتوقع نائب الأمين العام، خلال كلمته في جلسة الحوار التي نظمتها جمعية الشتات في السويد وتجمع عائدون عبر برنامج "زوم" أن تستمر إدارة ترامب خلال الشهرين القادمين في تقديم "الهدايا" للكيان الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني والأمة العربية. داعيًا كل المراهنين على الإدارة الأمريكية الجديدة إلى مراجعة تاريخ الإدارات الأمريكية الديمقراطية وما فعلته بحق الشعب الفلسطيني والأمة العربية. 

ورجّح أبو أحمد فؤاد أنّ تصادق إدارة ترامب على قرار ضم المستوطنات سواء بشكل جزئي أو كامل خلال الشهور القادمة، وأن تقدّم كل ما تستطيع تقديمه للكيان الصهيوني على حساب حقوقنا الوطنية.

وفيما يتعلق بالشأن العربي والإقليمي، أشار أبو أحمد  فؤاد إلى وجود "محاولة لتجميع مجلس التعاون الخليجي كي يتوجه إلى تطبيع موحّد بقيادة السعودية" لافتًا إلى أنّ زيارة كوشنر الأخيرة إلى الخليج ليست سوى مؤشر على هذا التوجه.

وتطرق فؤاد إلى حادثة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، وفي هذا السياق رأى أنّ القيادة الإيرانية تصرفت بحكمة، وفوتت الفرصة على ترامب في شن معركة عسكرية واسعة، مؤكدًا أن حكمة القيادة الإيرانية أفشلت مخطط افتعال حرب أقليمية بتخطيط مشترك من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية. 

وشدد أبو أحمد فؤاد على أن العلاقات بين بعض الأنظمة الخليجية والعدو الصهيوني لم تعد مجرد تطبيعٍ بل هي تحالف على الصعيدين العسكري والاقتصادي، لافتًا إلى أنّ هذا التوجه يهدف إلى الانقضاض محور المقاومة. 

وأضاف أن التحالف الإجرامي ضد اليمن ما هو إلا نموذج لما يمكن أن يتسبب به تحالف الأنظمة الخليجية مع الكيان الصهيوني على حساب شعوب المنطقة، واصفًا ما يحدث على المستوى الرسمي العربي بـ"الانهيار الذي لم نشهد له مثيل".

وأكد أبو أحمد فؤاد أنه في ضوء هذا الوضع القاتم مازال هناك أمل، وهو: الرهان على الشعوب العربية التي مازالت متمسكة بفلسطين، لافتًا إلى أنّ الشعوب ستجبر الأنظمة للتصرف وفق إرادتها. 

وختم فؤاد قائلًا: كفلسطينيين يجب أن نبحث عن نقاط قوتنا، وهي اشعال انتفاضة شعبية مسلحة، وانجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وإعادة ترتيب منظمة التحرير على أساس برنامج تحرير وطني، مؤكدًا أن إنهاء أوسلو هو المعبر لذلك؛ وعليه: يمكن أن نصل إلى برنامج وطني مشترك عنوانه مواجهة الاحتلال، وإنهاء وجوده وتحقيق الحرية والاستقلال.