الشعبية في تل السلطان تنظم وقفة تضامنية وتضئ الشموع تضامناً مع أسرانا


نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في حي تل السلطان بمدينة رفح  مساء الجمعة وقفة تضامنية أضاء فيها
حجم الخط
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في حي تل السلطان بمدينة رفح مساء الجمعة وقفة تضامنية أضاء فيها الأطفال الشموع، بمشاركة قيادات وكوادر وأعضاء من الجبهة، وقيادات من العمل الوطني. ورفعت في المسيرة أعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية وصور الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والأسرى. وألقى الرفيق سهيل العابد كلمة الجبهة دعا فيها جماهير شعبنا إلى أوسع حملة تضامن مع الأسرى الأبطال في معركتهم حتى تحقيق كافة أهدافهم وحقوقهم المشروعة. وقال : " لليوم الحادي عشر على التوالي يخوض اسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال إضراباً مفتوحاً عن الطعام في معركة النصر أو الموت، من أجل انتزاع حقوقهم المسلوبة والتي تتمثل في الحق في مواصلة التعليم والزيارات التي حُرم منها أسرى قطاع غزة منذ سنوات وتحسين نوعية الطعام ووقف المداهمات الليلية والتفتيش للأقسام وحقهم في العلاج والعديد من الانجازات التي حققتها ا لحركة الوطنية الأسيرة وقدمت من أجلها قافلة الشهداء وكذلك إنهاء العزل الانفرادي الذي تمارسه إدارة السجون بحق العديد من القادة والأسرى منذ سنوات، وعلى رأسهم القائد الوطني الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات". وشدد على أن المعركة التي يخوضها أسرانا البواسل تدعونا لرص الصفوف لأوسع حملة تضامن على الصعيد الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي من أجل تحقيق حقوقهم المشروعة على طريق تحريرهم من الأسر، داعياً إلى مغادرة مربع الانقسام المقيت والذي فتح الباب واسعاً أمام تدخلات إقليمية ودولية ضارة تهدف إلى تصفية المشروع الوطني الفلسطيني. ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للتحرك العاجل لوقف سياسات العدو الصهيوني بحق أسرانا البواسل، والمؤسسات الدولية لتحمل مسئولياتها وإلزام دولة الاحتلال بالمعاهدات الدولية الخاصة بالأسرى وخصوصاً اتفاقية جنيف. وطالب السلطة الفلسطينية إلى وقف كافة أشكال التنسيق الأمني وبدء معركة مفتوحة مع الاحتلال حتى تحرير كافة أسرانا من السجون الصهيونية، مؤكداً على حق شعبنا في ممارسة كافة أشكال المقاومة من أجل تحرير أسرانا البواسل. وفي ختام كلمته توجه بتحية الوفاء للأسرى القابعين في الخندق المتقدم للنضال والذين يواجهون بأمعاهئم الخاوية ممارسات البطش الصهيوني دفاعاً عن حرية وكرامة شعبنا، معاهداً إياهم على مواصلة طريق النضال حتى تتحقق حريتهم. من جانبه، ألقى الرفيق رسمي أبو العنين من الجبهة العربية الفلسطينية كلمة القوى الوطنية والإسلامية شدد فيها على أن قضية الأسرى من العناوين المركزية للنضال الوطني الفلسطيني، حيث أنهم من قدموا ولا زالوا للقضية الفلسطينية، رغم الانقسام البغيض والتشرذم بين حركتي فتح وحماس والذي انعكست تداعياتها السلبية على كافة محطات نضالنا. وقال أبو العنين: " إن إسرانا البواسل هم من قدموا وثيقة الأسرى للوحدة الوطنية، ونأمل أن يتمكنوا في المعركة التي يخوضوها بأمعائهم الخاوية أن يعيدوا الوحدة مرة أخرى وأن ينتصروا على هذا الواقع المتشرذم". وتوجه أبو العنين بالتحية إلى الرفاق في الجبهة قيادات وكوادر وأنصار على هذه الوقفة التضامنية مع الأسرى في حي تل السلطان وما سبقها من فعاليات في منطقة البرازيل وخربة العدس، موجهاً التحية للرفيق الأمين العام أحمد سعدات الذي يخوض الإضراب رغم حالته الصحية. ودعا أبو العنين أبناء شعبنا إلى استنهاض الحالة التضامنية مع الأسرى، والتضامن معهم ولو لدقائق معدودة من أجل رفع معنوياتهم في معركتهم البطولية. وتخلل الوقفة التضامنية هتافات مساندة لصمود الأسرى، وداعية للانتصار لقضيتهم، منها " يا أسرانا يا أبطال.. يا ضحايا الاحتلال.. صبراً صبراً عالأغلال .. ليل الظلم مهما طال.. بدو يزول لا محال.. يا مفاوض مش مقبول تخلي الأسرى للمجهول.. يا مفاوض لازم تصحى.. لا تمييز بين الأسرى.. أسرى وقدس واستيطان.. وحق العودة للأوطان... خطوط حمر من زمان.. أكبر ذل وأكبر عار يوم نساوم عالثوار.. لا بنكل ولا بنهون والأسرى جوا السجون... يا قراقع يا وزير حق الأسرى علينا كبير... يا أبو السبح يا وزير حق الأسرى علينا كبير".