قيادة الإضراب: سنستمر في الإضراب حتى تتحقق مطالبناوسنعلن عن خطوات غير مسبوقة



أكدت لجنة قيادة الإضراب استمرار الأسرى في سجون الاحتلال في إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثان
حجم الخط
أكدت لجنة قيادة الإضراب استمرار الأسرى في سجون الاحتلال في إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي، مشددين على أنهم لن يعودوا عنه إلا بتحقيق مطالبهم ولن تزيدهم جرائمهم إلا قسوة وإصراراً ، مؤكدين أنهم مشاريع موت في سبيل حياة كريمة. وتوجهت اللجنة القيادية إلى جماهير شعبنا والقيادات الفلسطينية والإعلاميين والحقوقيين في بيان رقم 2 أصدرته من سجون الاحتلال، وقالت : " إنها لحظة الحقيقة التي يتعانق فيها جوعنا مع جراح وطننا النازفة.. بل هو نداء الواجب الذي لا يتخلف عنه إلا ضعيف أو جبان.. نحن أمام مجزرة حقيقية يرتكبها السجانون الصهاينة بحقنا على الصعيدين الفردي والجماعي، حيث يتم التنكيل والاعتداء بشكل يومي وعلى مدار الساعة على كل المضربين عن الطعام في محاولة لإجبارهم على فك إضرابهم". وأعلنت اللجنة بأنها ستبدأ خطوات نوعية وغير مسبوقة إذا واصلت إدارة مصلحة السجون رفضها لمطالبهم، مؤكدة أنها لن تعلن عن هذه الخطوات إلا لحظة تنفيذها. ودعت اللجنة جماهير شعبنا في قطاع غزة المحاصر وضفتنا الجريئة وأهلنا في الداخل إلى تنظيم مسيرات جماهيرية ضخمة تنطلق نحو الحواجز الإسرائيلية وتصب جام غضبها على الاحتلال. وأكدت اللجنة بأن الأسرى ينتظرون من أشقائنا العرب في مصر الشقيقة والأردن العزيز أن يحاصروا سفارات الكيان الصهيوني سعياً لإجباره على الاستجابة لمطالبنا. ودعت اللجنة أحرار العالم والجاليات العربية والمسلمة في جميع دول العالم لتنفيذ وقفات واعتصامات أمام سفارات " إسرائيل" تعبيراً عن التضامن معهم وفضاً لجرائم الصهاينة بحقهم. وناشدت اللجنة الإعلام العربي والفلسطيني أن يؤدي واجبه اتجاه قضيتنا الإنسانية العادلة. وأعربت عن أملها أن يكون هناك دور مصري مهم وفاعل لنصرة قضيتهم، مناشدة المجلس العسكري الحاكم في مصر الشقيقة أن يعمل كل ما في وسعه لإلزام "إسرائيل" بما تم التعهد به في صفقة وفاء الأحرار وفي مقدمة ذلك إنهاء سياسة العزل الانفرادي وإلغاء قانون " شاليط". وفي ختام البيان قالت اللجنة: " لقد أقسمنا جميعاً على المضي في إضرابنا حتى تحقيق كافة مطالبنا مهما كلف ذلك من ثمن.. فنحن نؤمن بحقنا في حياة كريمة حتى لو سقط منا شهداء.. فليس نحن أغلى من كرامتنا.. فلقد تعاهدنا أن نحيا كراماً أو نموت"..