مزهر: يجب محاكمة المسؤولين عن ظهور "غانتس" على قناة الغد

ماهر مزهر.jpg
حجم الخط

طالب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر، اليوم الاثنين، بمحاكمة المسؤولين عن ظهور وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس على قناة الغد، معتبرًا أن من سمح بذلك الظهور "شريك في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال".

وأضاف مزهر، في تصريحات لإذاعة صوت القدس ، أنه "يجب محاكمة هذه القناة على المقابلة التي تعد شكل من أشكال التطبيع،  معتبرةً ظهور غانتس "مكافأة للقتلة بدلا من محاكمتهم".

ودعا مزهر اتحاد الصحفيين العرب الى رفض هذا السلوك الذي أتاح للمجرم غانتس منصة لإطلاق تهديداته منها.

وفيما يتعلق بمشاركة الجبهة الشعبية في حوار القاهرة، قال:"المطلوب فلسطينيا أن نحمل ملف جرائم الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية، وأن نعلن ونحن ذاهبون للقاهرة موت اتفاق أوسلو لقطع الطريق على النظام والإعلام العربي المطبع".

وأضاف:"لدينا رغبة وطنية بأن لا تقتصر اجتماعات القاهرة على الانتخابات فقط، فنحن نريد حوار وطني شامل لإنهاء الانقسام واتمام المصالحة".

وفي هذا السياق، قال مزهر، في وقت سابق اليوم، أنه سيتم خلال الحوار الوطني في القاهرة مناقشة كل القضايا المتعلقة بالمشروع الوطني الفلسطيني، التي جزء منها موضوع الانتخابات.

وتابع القيادي بالجبهة الشعبية :"نحن ذاهبون بعقول وقلوب مفتوحة باتجاه تعزيز مشروع المقاومة ومناقشة كل الملفات المتعلقة بالفصل بين السلطات وبين السلطة ومنظمة التحرير".

وحسب مزهر، فإن القضية الرئيسية التي سيتم نقاشها في حوار القاهرة، هي المرجعية السياسية للانتخابات التي يجب أن تكون بالحد الأدنى "وثيقة الوفاق الوطني"؛ من أجل بدء مرحلة جديدة من النضال ضد هذا العدو.

وذكر أنه سيتم نقاش ملفات أخرى منها تهيئة الأجواء الديمقراطية للانتخابات في الضفة و غزة وتسهيل كل إجراءات العملية الانتخابية بشكل ديمقراطي، وكذلك المحكمة الدستورية والمحكمة التي سيتم تشكيلها للانتخابات "على قاعدة وبوضوح أننا ذاهبون من أجل انتخابات ديمقراطية بعيدا عن أي املاءات من هنا أو هناك".

واستطرد مزهر قائلا إنه "إذا توفرت الإرادت السياسية لدى القيادة الفلسطينية والكل الفلسطيني، بالتأكيد من الممكن أن نذهب باتجاه إنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني".

وأردف مزهر : "نحن في الجبهة الشعبية نسعى لأن تبدأ الانتخابات بالمجلس الوطني لكن جرى من إصدار المراسيم. يجب أن نذهب من أجل عملية ديمقراطية كاملة تبدأ بالتشريعية والرئاسية وصولا للمجلس الوطني من اجل ان يمثل كل الفلسطينيين".

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني سئم الانقسام ولم يدفع الثمن مقابل الانقسام إلا أبناء شعبنا، منوها إلى أن "هذه الفرصة قد تكون الاخيرة وعلى الجميع ان يتحمل المسؤولية الوطنية والسياسية باتجاه ان نبدا بخطوات عملية ونرتقي الى مستوى الدماء التي تنزف في الميادين وان نواجه صفقة القرن والاستيطان والتهويد".

وأشار مزهر إلى أن الجبهة الشعبية ستذهب إلى حوار القاهرة وبناء على ما يتبخر من نتائجه، ستجتمع قيادتها المركزية وتقرر "هل ستشارك أو لا".