فضيحة أمنية في الكيان أبطالها عاملون في الصناعة العسكرية

الصناعات.jpg
حجم الخط

مع قليل من التفاصيل، كشف موقع "واللا نيوز" الصهيوني، عن فضيحة أمنية جديدة في الكيان الصهيوني، مفادها الاشتباه بتورط إسرائيليين يعملون في الصناعات العسكرية، في جرائم "أمن قومي" وغسيل أموال وجرائم أخرى.

وقال التقرير المقتضب أن جهاز الأمن العام (الشاباك) يتولى التحقيق وهو يدعي أن هؤلاء طوروا وصنعوا وباعوا صواريخ متجولة مسلحة لبلد أسيوي لم يحدد، وتلقوا تعليمات لاتخاذ إجراءات من الكيانات ذات الصلة بها.

وقال التقرير أنه تم استجواب أكثر من 20 إسرائيليا من قبل جهاز الأمن العام للاشتباه في تهريب أسلحة غير مشروعة مع دولة في آسيا ،
وبحسب الاشتباه ، شاركوا في التطوير والإنتاج وإجراء التجارب وبيع صواريخ مسلحة لدولة وتلقي تعليمات بالعمل من الأطراف ذات العلاقة. سرية وتتضمن تجربة لإخفاء الحالة المستهدفة للسلاح. وتجري تحقيقات الشاباك على أرضية القلق من تسرب تكنولوجيا مهمة إلى أطراف معادية للكيان.