انتخابات الكيان 2021: الاضطراب مستمر وهذه أبرز ردود الفعل الأولية

انتخابات الكنيست.jpg
حجم الخط

انتهت الانتخابات الصهيونية للكنيست الرابعة والعشرين، وهي كما هو معلوم، الرابعة خلال عامين، بعد الفشل المتواتر للنظام السياسي الصهيوني في تشكيل حكومة مستقرة ومقبولة وقادرة على العمل التشريعي والتنفيذي، في ظل اتهامات واسعة النطاق لرئيسها وزعيم الليكود بالفساد والتهم الجنائية التي قد يواجهها.

وبينما أشارت بعض الأرقام أن نسبة المصوتين كانت حوالي 62%، ذكرت لجنة الانتخابات المركزية "الإسرائيلية" أنه منذ ظهر يوم الثلاثاء، صوت حوالي 1،669،085 ناخبًا، وهو ما يمثل 25.5٪ من الناخبين المؤهلين. وهذا يقل بنسبة 2٪ عن عدد الناخبين في نفس الساعة في الانتخابات الأخيرة قبل عام واحد.

وبلغت نسبة الإقبال النهائية للناخبين في انتخابات 23 مارس 4،420،677 أو 67.2٪ من الناخبين المؤهلين، وفقًا للجنة الانتخابات المركزية. العدد الإجمالي هو الأدنى منذ عام 2009، والذي شهد ذهاب 64.7٪ فقط من الناخبين المؤهلين إلى صناديق الاقتراع.

وبعد هزيمته المؤكدة حتى قبل صدور النتائج النهائية، قال زعيم حزب أزرق-أبيض بني غانتس لأنصاره هذا الصباح أنه على الرغم كل شيء "اخترنا القتال، وسنواصل النضال من أجل قيمنا والبقاء جزءًا من القيادة الوطنية".. وقد أظهرت استطلاعات الخروج أن حزب أزرق أبيض حصل على ما يصل إلى سبعة مقاعد، بعد حصوله على 33 مقعدًا في الانتخابات الأخيرة حيث أصبح شريكًا في الائتلاف الحكومي الحاكم، ثم تفكك الحزب بعد أن وافق غانتس على الانضمام إلى نتنياهو كرئيس وزراء مناوب، ليستقر حينها على 12 مقعدًا.

وكان غانتس قال بعد إغلاق صناديق الاقتراع مساء الثلاثاء في بيان "سأبذل قصارى جهدي لتوحيد الكتلة المؤيدة للتغيير، وإذا اضطررنا إلى مواجهة جولة خامسة من الانتخابات، فسأحمي بيقظة ديمقراطيتنا وسيادة القانون والأمن. لأن إسرائيل تأتي أولاً "..

ولكن رغم هذا يبدو أن نتائج استطلاعات الرأي المحدّثة تشير إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يكون قادرًا على تشكيل ائتلاف حكومي بأغلبية، حتى بدعم من نفتالي بينيت وحزبه يمينا.

وأصدرت هيئة البث العامة وقناتها "كان '' والقناة 11، أرقامًا منقحة لاستطلاعات الرأي تظهر أن حزب الليكود حصل على 30 مقعدًا فقط، وأن يمينا مع نفتالي بينيت يتراجع إلى 7 مقاعد، كما أظهرتا دخول حزب "راعم" بزعامة منصور عباس إلى الكنيست بأربعة مقاعد. وهكذا فإن الأرقام الجديدة تعطي للكتلة الموالية لنتنياهو 52 مقعدًا، و59 مقعدًا فقط بدعم من يمينا، وهو ما لا يكفي لتشكيل حكومة.

كما أبلغت القناة 12 عن تغييرات مماثلة. وقال زعيم المعارضة يائير لابيد لمؤيديه في حزب يش عتيد "الليلة يمكننا أن نفخر بالطريقة التي تعاملنا بها مع أنفسنا وبالنتيجة" وأشار إلى أن حزب يش عتيد انتقل من رابع أكبر حزب إلى ثاني أكبر حزب، حيث توقعت استطلاعات الرأي أن يحصل الحزب على 18 صوتًا.

في الوقت الحالي، ليس لدى نتنياهو 61 مقعدًا لكن كتلة التغيير لديها، ويجب انتظار النتائج النهائية، وقال لبيد "لقد بدأت التحدث إلى قادة الحزب وسننتظر النتائج لكننا سنبذل قصارى جهدنا لإنشاء حكومة عاقلة في إسرائيل".

وورد أن نفتالي بينت الذي يعتقد أنه سيكون صانع الملوك في هذه الانتخابات قد تلقى مكالمة هاتفية من بنيامين نتنياهو، لكن ورد أنه أخبر رئيس الوزراء أنه وحزبه سينتظرون النتائج النهائية لانتخابات يوم الثلاثاء، وقد حصل حزبه يمينا على ما يصل إلى 8 مقاعد في استطلاعات الرأي فور انتهاء التصويت، وتحتاج الكتل المؤيدة لنتنياهو والمناهضة لنتنياهو إلى مقاعد يمينا في الكنيست لتشكيل ائتلاف حكومي.

يذكر أنه في خطاب لمؤيديه بعد ساعتين من إغلاق صناديق الاقتراع، لم يلتزم بينيت بدعم نتنياهو. وقال أيضًا إن البلاد بحاجة إلى الخضوع لعملية شفاء، مضيفًا أن "اليمين الحقيقي لا يكره، إنه يتحد". وبعد فترة وجيزة من إغلاق صناديق الاقتراع ، قال بينيت في بيان: "سأفعل فقط ما هو جيد لدولة إسرائيل".

من جانبه قال زعيم حزب أكل جديد، جدعون ساعر بعد ساعتين من إعلان النتائج الأولى لاستطلاع يوم الاقتراع أنه "لولانا، لكان نتنياهو قد أعلن النصر بالفعل الآن"..

وأشار ساعر إلى أن الأمل الجديد، الذي تم تشكيله قبل ثلاثة أشهر كبديل يميني لحزب الليكود بقيادة نتنياهو، كان الحزب الجديد الوحيد الذي دخل الكنيست في انتخابات يوم الثلاثاء. في أعقاب تشكيل الحزب الجديد مباشرة، مع العلم أن ساعر كان يتحدث عن 15 مقعدًا، مما يجعل حصوله على ست مقاعد مخيبًا لآمال فريقه وإن كانت خيبة أمل متوقعة، وقد قوبلت استطلاعات الرأي، التي تضمنت 5 أو 6 مقاعد لحزب الأمل الجديد بصدمة وخيبة أمل تامة في مقر الحزب الانتخابي، حيث وصف أحد الناشطين النتائج بأنها "كارثة كاملة". ورغم ذلك أكد ساعر "لن ندخل في حكومة برئاسة نتنياهو"و "سنفعل أي شيء لتشكيل حكومة تغيير" وأضاف: "إذا شكل نتنياهو حكومة ، فإننا سنخدم أبناء المعارضة".

ومن جانبه قال أرييه درعي، رئيس حزب شاس الشرقي الديني، مخاطبًا أنصاره في مقر ليلة الانتخابات: "أجريت محادثة طويلة مع رئيس الوزراء، لقد اتفقنا الليلة - أولاً، سنرى النتائج، نحن نسعى جاهدين لتشكيل الحكومة بسرعة، حكومة قومية يهودية تحافظ على الطابع اليهودي للبلاد"..

وكان الصدام الديني العلماني على أشده، حيث حذر رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، في تغريدة على تويتر، من إقبال جماعي للناخبين الحريديم الأرثدوكس، ودعا الناخبين العلمانيين إلى الخروج للتصويت، وقال ليبرمان، في تغريدة تذكر برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في عام 2015 عندما حذر من أن العرب "يصوتون بأعداد كبيرة": "يتدفق الأرثوذكس المتطرفون إلى صناديق الاقتراع".

يذكر أنه في الانتخابات الأخيرة، لم يذهب نحو 1200000 شخص في المدن ذات الأغلبية العلمانية الواضحة إلى صناديق الاقتراع حسب لبيرمان.

عمومًا النتائج النهائية لن تكون متاحة ليوم واحد على الأقل، أو ربما لفترة أطول، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى بطاقات الاقتراع المزدوجة - بطاقات الاقتراع التي أدلى بها الدبلوماسيون والجنود وأطباء المستشفيات والمرضى، وأولئك الذين هم في عزلة بسبب التشخيص أو التعرض لفيروس كورونا، في السنوات الماضية، بلغ مجموع بطاقات الاقتراع ذات المظروفين حوالي 300000، وهذا العام، بسبب الوباء، قد يصل هذا الرقم إلى 600000، مما يعني أن الأمر سيستغرق وقتًا أطول للتحقق من بطاقات الاقتراع وفرزها.

فيما يلي استطلاعات الرأي الأولى عند الخروج:

القناة 11:

الليكود 31

يش عتيد 18

شاس 9

القائمة العربية المشتركة 8

يهودية هتوراة المتحدة 7

يسرائيل بيتنا 7

يمينا 7

أزرق وأبيض 7

العمل 7

الصهيونية الدينية 7

ميرتس 6

الأمل الجديد 6

القائمة العربية المتحدة (رام) 0

القناة 12:

الليكود 31

يش عتيد 18

شاس 9

القائمة العربية المشتركة 9

يمينة 8

العمل 7

الصهيونية الدينية 7

أزرق وأبيض 7

الأمل الجديد 6

يهدوت هتوراة 6

يسرائيل بيتنا 6

ميرتس 6

القائمة العربية المتحدة (رام) 0

القناة 13:

الليكود 33

يش عتيد 16

القائمة العربية المشتركة 8

شاس 8

يسرائيل بيتنا 8

أزرق وأبيض 8

يمينة 7

يهودية هتوراة المتحدة 7

العمل 7

ميرتس 7

الصهيونية الدينية 6

الأمل الجديد 5