الجبهة الشعبيّة تنعي المفكّر والمُناضل أحمد خليفة

بيان نعي

الجبهة الشعبيّة تنعي المفكّر والمُناضل أحمد خليفة

بمزيدٍ من الحزن والأسى، تنعى الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين باسم مكتبها السياسي وعموم رفيقاتها ورفاقها المُناضل أحمد عبد الوهاب خليفة، والذي وافته المنية في ٢٩ نيسان ٢٠٢١.

انتمى المناضل خليفة لحركة القوميين العرب، ونشط في صفوفها، وكان عضو قيادة الفرع الفلسطيني لحركة القوميين العرب، كما زامل الشهيد غسّان كنفاني في هيئة تحرير مجلة "الحريّة" في بيروت التي كانت في تلك الفترة ناطقة باسم حركة القوميين العرب، كما يعتبر خليفة من الأوائل الذين أسسوا مجلة "الهدف" مع غسان كنفاني.

انضم إلى قيادة الداخل المحتل التي ترأسها الرفيق الشهيد أبو علي مصطفى، حيث أوفدته قيادة حركة القوميين العرب إلى الداخل المحتل، حيث ساهم في تنظيم أولى خلايا العمل السري، وقيادة الجهاز العسكري في الأرض المحتلة في بدايات تشكّله، وهي الفترة التي شهدت الإعلان عن انطلاق الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، بمجموعةٍ من العمليّات داخل الأرض المحتلة أبرزها عملية مطار اللد الأولى.

تعرّض المناضل أحمد للأسر من قبل العدو الصهيوني، في أعقاب موجة العمليات، وأسهم في تنظيم الرفاق الذين وقعوا في الأسر آنذاك والحفاظ على وحدتهم.

 بعد خروجه من سجون الاحتلال عام ١٩٧٠ توجّه إلى بيروت ليؤسّس القسم العبري في مركز الأبحاث الفلسطينيّة التابع لمنظمة التحرير الفلسطينيّة، ثم انتقل إلى مؤسّسة الدراسات الفلسطينيّة ليعمل فيها لسنوات، وساهم في العديد من الدوريّات والمطبوعات الفلسطينيّة، وترك بصماتٍ واضحة في الإنتاج الفلسطيني بالمجال البحثي.

إنّ الجبهة الشعبيّة وهي تودّع المناضل الكبير، فإنّها تتوجّه لعائلته وجميع أصدقائه ومُحبّيه بخالص العزاء، وتجدّد العهد له ولكل الشهداء بأن تبقى وفيّة للأهداف التي ناضلوا من أجلها وتواصل مقاومتها حتى التحرير والعودة.

الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

1/5/2021