شارك الرفاق فى لجنه الأسري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الاثنين الأخوة في حركة الجهاد الإسلامي والأخوة فى إدارة صوت الأسري وعدد من المؤسسات المعنية بشؤون الأسري وقفه احتجاجية استنكاراً لما قام به جيش الكيان الصهيوني النازي بقصف إذاعة صوت الأسري هذا الصوت الحر الذي ينقل معاناه أسرانا في سجون الاحتلال.
وعَبرّ مسؤول ملف الأسري فى الجبهة الشعبية الرفيق عوض السلطان لوكالات الاعلام عن استنكاره الشديد لماحدث، مؤكداً علي أن قصف الإذاعة من قبل جيش الاحتلال النازي جاء في سياق الاستهداف الممنهج لقضية أسرانا وأسيراتنا، ويُعبّر عن بشاعة وإجرام هذا العدو المارق حيث أن هذا الصوت الذي يُمَثّل حلقة وصل ما بين الأسري وذويهم، وينقل ويفضح سياسات العدو وإدارة مصلحة السجون ومؤسسة "الشاباص"ضد أسيراتنا وأسرانا في ساحات الموت البطيء حيث أراد أن يسكت هذا الصوت الحر لما يُمَثّله الإعلام من تأثير هام إلي جانب كل أشكال المقاومة التي ينتهجها شعبنا الصامد دفاعاً عن نفسه أمام محتل غاصب ينتهك كل القوانين والأعراف الدولية .
وأكد السلطان علي موقف الجبهة الشعبية من هذا العدوان الوحشي الغادر علي المؤسسات المدنية والمكاتب الصحفية والمؤسسات الحقوقية، مُعتَبراً إياه تخبط وفشل لحكومه الكيان الصهيوني.
وشدد أن هذه الجرائم المتواصلة لن تزيدنا إلا قوةً وصلابةً، مؤكداً علي ضرورة وسرعة إعادة هذا الصوت الحر إلي مكانه الطبيعي ليظل صوته يصدح في نقل هموم ومعاناة بناء شعبنا وأسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال الصهيوني، مشدداً أن الضربة التي لاتقتلنا لا تزيدنا إلا صلابة.
