على شرف كتاب "سحب الجحيم" الجبهة الشعبية تنظم حفلاً تكريمياً لكوكبة من رفاقها الأوائل

ketab-sohebjahim_13.jpg
حجم الخط

على شرف كتاب "سحب الجحيم" الجبهة الشعبية تنظم حفلاً تكريمياً لكوكبة من رفاقها الأوائل


نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء اليوم، حفل تكريم لرفاقها الأوائل وأبطال تجربة العمل الفدائي في المنطقة الوسطى في الفترة ( 1967 – 1973)، والذين وثقت تجربتهم النضالية في كتاب "سحب الجحيم" الذي أصدرته الجبهة الشعبية مؤخراً.

حضر الحفل كوكبة كبيرة من الرفاق الأوائل الذين شكلت بطولاتهم علامة فارقة في مسيرة الثورة الفلسطينية، إضافة لحضور عشرات الرفاق من هيئات حزبية مختلفة، وحضور عدد من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية ولفيف من الوجهاء والمخاتير، يتقدمهم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الرفيق جميل مزهر.

بدوره ألقى مسئول لجنة الرقابة القيادي في الجبهة الرفيق خليل خليل كلمة الجبهة الشعبية وجه في مقدمها تحية العزّ والفخار، إلى شيخ المقاتلين، الرفيق القائد، جلال حافظ عزيزة "أبو حافظ" الذي غيّبه المرض عن حضور التكريم، لافتاً إلى أن الرفيق أبو حافظ شكّل مرجعاً أساسياً في توثيق التجربة العسكرية للجبهة التي تناولها الكتاب.

واستذكر  خليل عدد من المآثر والمواقف الخالدة التي عمدها رفاق الجبهة بالدم وبالتضحيات، والتي شكلت زاداً نضالياً وإرثاً زاخراً بالبطولات يستوجب الحفاظ عليه، والسير على خطاه حتى تحقيق أحلام شعبنا وأمانيه في العودة والحرية والاستقلال.   

وتطرق خلال كلمته إلى محتوى كتاب "سحب الجحيم" الذي أصدرته الجبهة الشعبية قبل أيام، والذي يوثق تجربتها العسكرية في المنطقة الوسطى منذ هزيمة حزيران عام 1967، وحتى تاريخ استشهاد الرفيق محمد الأسود "جيفارا غزة" عام 1973، وهي المرحلة التي برز خلالها دور الجبهة آنذاك كقوة عسكرية أولى في القطاع.

ولفت خليل إلى أن الكتاب استعرض الكثير من الأسماء والمواقف والعمليات العسكرية، التي توثَّق للمرة الأولى والتي من بينها الرفيق القائد محمد مصلح أبو النصر،الذي قالت عنه الرفيقة عائشة خلف "أم أحمد" بأنه الجسرُ الذي مرّ الفدائيون من فوقه إلى الثورة، والرفاق الأبطال "عبد الرحمن قاسم ، محمد أبو عتيق "شيبوب" ، داوود خلف ،أحمد عمران، والرفيق البطل سميح أبو حسب الله، ، والرفيق البطل حسن الزريعي"

كما أشار إلى أن أبرز ما يميّز تلك التجربة هو الدور البالغ في الأهمية الذي لعبته المرأة الجبهاوية التي كانت الفدائية البطلة، وكانت شريكة للرجل في ميادين القتال، معدداً أبرز الشخصيات النسوية آنذاك واللاتي من بينهن الرفيقات "خضرة قاسم، سميحة عمران، صفية أبو دباغ، فطوم السردي، رايقة أبو شحادة، رندة الكفارنة، يسرى أبو طاحون، عايشة خلف". 

وأفاد خليل بأن مغاوير الجبهة الشعبية قد ركزوا في الفترة الزمنية التي تناولها الكتاب التوثيقي "سحب الجحيم" على استهداف وتصفية الضباط من ذوي الرتب العسكرية العالية، حيث تمكنوا من تصفية: الكولونيل "ديفيد"، وضابط المخابرات "سلمون"، والحاكم العسكري للمنطقة الوسطى الكابتن "أبو النور"، والجنرال "شلومو ليفي" مهندس الأشغال العامة في القطاع، والكولونيل "يوسف كوكش"، والضابط "رحميم"، إضافة إلى أكثر من محاولة لتصفية وزير الحرب الصهيوني "موشيه ديان"، والجنرال "ديفيد ميمون"، الحاكم العسكري للقطاع في تلك الفترة .

وخاطب خليل رفاقه قائلاً "أيها الرفاق الميامين، ارفعوا رؤوسكم عالياً، فكل هذه الأمجاد والبطولات، هي أمجادٌ انطلقت من مدرسةٍ ثورية، اسمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إنها مدرسة الكفاح المسلح التي أرسى مداميكها الأولى الرفيق المؤسس جورج حبش، ومن بعده قمرُ الشهداء، الرفيق أبو علي مصطفى، وخيرُ خلفْ، صاحبُ العهدِ والوعدِ، الأمينُ على الثوابت، الرفيق أحمد سعدات "أبو غسان"".

وعلى صعيد آخر أكد خليل على ضرورة تجسيّد الوحدة الوطنية الفلسطينية في كل الساحات، والسير قدماً في طريق لمّ الشَّمل الفلسطيني منوهاً إلى أن تحقيق ذلك يتطلب الإرادة الحقيقية، وترجمات صادقة على الأرض.

كما طالب بعقد اجتماع عاجل للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير باعتباره المرجعية السياسيّة لشعبنا، وتمكينه من وضع خارطة طريق تضع اللبنة الأولى في بناء نظامنا السياسي، على أسس ديمقراطية، وعلى قاعدة الشراكة الوطنيّة، وصولاً إلى بناء استراتيجيّة وطنيّة جامعة، تنهي اتفاقات أوسلو، وتسحب الاعتراف بالاحتلال. 

ودعا  إلى ضرورة تشكيل قيادة وطنيّة موحّدة للمقاومة الشعبيّة ترفع من معنويات شعبنا، وتعزز من مقومات صموده في وجه كافة المشاريع الاستيطانية والاقتلاعية، وتجعله قادراً على صد كافة أشكال العدوان على الأرض والمقدسات.

وفي ختام كلمته أبرق بتحية الفخر والاعتزاز لأرواح شهدائنا الأبطال ولأسرانا في سجون العدو الصهيوني، الذين عمّدوا طريق الحرية وأسرجوا لنا بتضحياتهم الجليلة قناديل الحرية والاستقلال. 

ومن جانبه ألقى الرفيق التاريخي يونس أبو قاسم كلمةً وجه خلالها التحية لأرواح شهدائنا الأبطال الذين عبدوا بدمائهم طريق الحرية والاستقلال، وللرفاق الأوائل الذين كرسوا مقولة "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".

وثمن أبو قاسم خلال كلمته جهود الرفاق القائمين على إعداد الكتاب مخصاً بالذكر الرفيقين " خليل خليل، قاسم بركات"، داعياً لضرورة مواصلة عملية التوثيق لتشمل باقي محافظات القطاع.

وقدم أبو قاسم التحية الثورية لأبطال كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الذين اتخذوا من الرفاق الأوائل قدوةً لهم، باذلين الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن أبناء شعبنا وهو ما تجلى في العدوان الأخير على القطاع الذي أثبتت الكتائب خلاله أن الجبهة الشعبية لازالت شامخة وقوية وممتدة.

وفي ختام الحفل الذي تخلله عدد من الفقرات الفنية الفلكلورية -حيث قدمت فرقة آفاق وصلة من الدبكة الشعبية- قدمت لجنة التكريم دروع الوفاء للرفاق التاريخيين ولذوي الرفاق الشهداء مع تسليم نسخة من الدراسة التوثيقية "سحب الجحيم".

كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في حفل تكريم الرفاق القدامى - يوليو 2019

في البداية اسمحوا لي أن أُبرقَ بتحية العزّ والفخار، إلى شيخ المقاتلين، الرفيق القائد، جلال حافظ عزيزة "أبو حافظ" ، الذي غيّبه المرض عن هذا التكريم المستحق، والذي شكّل لنا المرجعَ الأساس، في توثيق التجربة العسكرية للجبهة، التي نحتفي اليوم بأبطالها، وصنّاع مجدها، فكل التحية لهذا القائد الهُمام، الحاضرَ فينا بقوة حضورِكم . . . ونتمنى له موفورِ الصحة والعافية .  
رفاقنا القدامى . . تيجان الرؤوس . . 
الرفيق أبو وديع، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، ومسئول فرعها في قطاع غزة 
الإخوة والرفاق . . ممثلو القوى الوطنية والإسلامية .. 
الوجهاء والمخاتير الأفاضل .. 
أهالي وأسر الشهداء الأماجد . . 
الرفيقات والرفاق، قيادةً وكوادرَ وأعضاء . .   
الحضور الكرام . . 
كلٌ باسمه ولقبه . . 

أهلاً وسهلاً بكم في هذا اللقاء الاستثنائي الرائع، الذي نكرّم فيه كوكبةً من رفاقنا الشهداء والأحياء، صنّاع ملحمة "سحب الجحيم"، هؤلاء الأبطال الصناديد، الذين حملوا السلاح في زمن الهزيمة فحوّلوا رمال غزة وشوارعها إلى قنابل تتفجر تحت أقدام الصهاينة الغزاة .
أهلاً وسهلاً بكم جميعاً، ففي حضرة هؤلاء الأبطال نستذكر الكثير الكثير من المآثر والمواقف الخالدة التي عمّدوها بالدم وبالتضحيات، لتشكّل لنا زاداً نضالياً وإرثاً زاخراً بالبطولات، وواجبٌ علينا أن نحافظَ عليه، ونسيرَ على خطاه، إلى أن تتحقق أحلام شعبنا وأمانيه في العودة والحرية والاستقلال .   
الحضور الكرام . . 
سأخصص كلمتي هذه للحديث عن كتاب "سحب الجحيم" الذي أصدرته الجبهة الشعبية قبل أيام، والذي يوثق تجربتها العسكرية في المنطقة الوسطى، في الفترة الممتدة من هزيمة حزيران عام 1967، وحتى مارس عام 1973، وهو تاريخ استشهاد الرفيق محمد الأسود "جيفارا غزة"، وقد برز دور الجبهة آنذاك كقوة عسكرية أولى في القطاع، بفعل ضرباتكم أنتم يا أبطال وفدائيي ملحمة "سحب الجحيم" .
لقد استعرض كتاب "سحب الجحيم" الكثير من الأسماء والمواقف والعمليات العسكرية، التي توثَّق للمرة الأولى، ومن أبرز هذه الأسماء، الرفيق القائد محمد مصلح أبو النصر، والذي قالت عنه رفيقتنا الرائعة عايشة خلف أم أحمد : بأنه الجسرُ الذي مرّ الفدائيون من فوقه إلى الثورة .
وهناك الكثير الكثير من الأسماء التي شكلت أيقونات للتضحية والفداء، وكان المخيمُ ينسجُ من بطولاتهم، حكايا يرددها الكبار والصغار: ومنهم الرفيق البطل عبد الرحمن قاسم ، والرفيق البطل محمد أبو عتيق "شيبوب" ، والرفيق البطل داوود خلف ، الرفيق البطل أحمد عمران، والرفيق البطل سميح أبو حسب الله، ، والرفيق البطل حسن الزريعي، والقافلة تطول بأسماء الشهداء الروّاد، الذين نحتفي بهم اليوم، ونكرّمهم، ونستذكر مآثرهم، ونقتفي أثرهم .
وإن أكثر ما يميّز تلك التجربة الدور البالغ في الأهمية الذي لعبته المرأة الجبهاوية، التي كانت الفدائية البطلة، وكانت شريكة للرجل في ميادين القتال، صحيح أن معظمهن لم يقاتلن بشكل مباشر، إلا أنهن قمن بدور كبير ومهم وأساسي، لا يقل أهمية عن حمل البندقية.
ومن أبرز الشخصيات النسوية اللاتي شاركن في العمل الفدائي في مخيمات المنطقة الوسطى: الرفيقة البطلة خضرة قاسم، والرفيقة البطلة سميحة عمران، والرفيقة البطلة صفية أبو دباغ، والرفيقة البطلة فطوم السردي، والرفيقة البطلة رايقة أبو شحادة، والرفيقة البطلة رندة الكفارنة، والرفيقة البطلة يسرى أبو طاحون ، والرفيقة البطلة عايشة خلف . 
وفي هذا المقام اسمحوا لي أن أتقدم بأحر التعازي وخالص المواساة، للرفيقة القائدة خالدة جرار، ولعموم عائلة جرار المناضلة،  بوفاة ابنتهم الرفيقة سهى غسان جرار، للفقيدة الرحمة ولأهلها طول البقاء . 
الحضور الكرام . .
لقد ركّز مغاوير الجبهة الشعبية في تلك الفترة على استهداف وتصفية الضباط من ذوي الرتب العسكرية العالية، وبالفعل تمكّن فدائيوها من تصفية: الكولونيل "ديفيد"، وضابط المخابرات "سلمون"، والحاكم العسكري للمنطقة الوسطى الكابتن "أبو النور"، والجنرال "شلومو ليفي" مهندس الأشغال العامة في القطاع، والكولونيل "يوسف كوكش"، والضابط "رحميم"، إضافة إلى أكثر من محاولة لتصفية وزير الحرب الصهيوني "موشيه ديان"، والجنرال "ديفيد ميمون"، الحاكم العسكري للقطاع في تلك الفترة .
أيها الرفاق الميامين . . ارفعوا رؤوسكم عالياً، فكل هذه الأمجاد والبطولات، هي أمجادٌ انطلقت من مدرسةٍ ثورية، اسمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إنها مدرسة الكفاح المسلح التي أرسى مداميكها الأولى الرفيق المؤسس جورج حبش، ومن بعده قمرُ الشهداء، الرفيق أبو علي مصطفى، وخيرُ خلفْ، صاحبُ العهدِ والوعدِ، الأمينُ على الثوابت، الرفيق أحمد سعدات "أبو غسان".
هذه هي مدرستكم، التي لم ولن تساوم على المبادئ، وستظل قابضةً على الجمر، ولن تحيد عن ذات الطريق، وستبقى حارسةً لأحلام وطموحات جموع الفقراء والغلابا والمهمشين، ليحيا كل هؤلاء حياة كريمة بلا احتلال، ولا قهر، ولا ظلم، ولا استعباد . 
الحضور الكرام . .    
ما بين "سحب الجحيم" ، و"معركة سيف القدس" الأخيرة، قدمت جماهيرُ شعبِنا الكثير الكثير من التضحيات، خلال مسيرة نضالية ممتدة، تزاحمت فيها قوافل الشهداء والأسرى ، ومن خلفهم آلاف المناضلين الذين قدموا الغالي والنفيس على مذبح الحرية والفداء ، وحتى نظل أوفياء لِذات الطريق التي عمّدها الشهداء بدمائهم، ودشّنها الأسرى بعذاباتهم، ومن لحمهم الحي، وحتى نحافظ على هذا الإرث من التضحيات والبطولات، فإننا مطالبون اليوم، وقبل أي شيء، أن نجسّد وحدتنا الوطنية في كل الساحات، وأن نسير قدماً في طريق لمّ الشَّمل الفلسطيني .
وإننا في الجبهة الشعبية، نرى بل نؤمن، بأن ذلك ما زال ممكناً ومتاحاً، إذا ما توفّرت الإرادة الحقيقية، وإذا ما تلى ذلك ترجمات صادقة على الأرض، فهذه الجماهير التي لا زالت تقدّم التضحياتِ تلو التضحيات، بحاجةٍ لقيادةٍ قادرة على أن تصون هذه التضحيات .
وعلى هذا الأساس فإننا في الجبهة الشعبية نؤكد على ضرورة الدعوة لعقد اجتماع عاجل للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير باعتباره المرجعية السياسيّة لشعبنا، وتمكينه من وضع خارطة طريق تضع اللبنة الأولى في بناء نظامنا السياسي، على أسس ديمقراطية، وعلى قاعدة الشراكة الوطنيّة، وصولاً إلى بناء استراتيجيّة وطنيّة جامعة، تنهي اتفاقات أوسلو، وتسحب الاعتراف بالاحتلال . 
ومن أجل المراكمة على نضالات شعبنا، الذي لا زال يمتلك مخزوناً هائلاً من التضحيات والبطولات، ولا زال قادراً على ضرب المثل في كافة محطات النضال، فإننا ندعو إلى تشكيل قيادة وطنيّة موحّدة للمقاومة الشعبيّة ترفع من معنويات شعبنا، وتعزز من مقومات صموده في وجه كافة المشاريع الاستيطانية والإقتلاعية، وتجعله قادراً على صد كافة أشكال العدوان على الأرض والمقدسات .
وفي الختام . . نبرق بتحية فخر واعتزاز، لأرواح شهدائنا الأبطال، الذين عمّدوا طريق الحرية بدمائهم الزّكية، والذين أسرجوا لنا من دمائهم النازفة، قناديل الحرية والاستقلال . 
والتحية كل التحية لأسرانا البواسل، متراسنا الأول في مواجهة بطش الاحتلال وجبروته .

عاشت نضالات شعبنا البطل
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية لأسرانا البواسل
وإننا حتماً لمنتصرون

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



 

ketab-sohebjahim_27.jpg
ketab-sohebjahim_26.jpg
ketab-sohebjahim_25.jpg
ketab-sohebjahim_24.jpg
ketab-sohebjahim_23.jpg
ketab-sohebjahim_22.jpg
ketab-sohebjahim_21.jpg
ketab-sohebjahim_20.jpg
ketab-sohebjahim_19.jpg
ketab-sohebjahim_18.jpg
ketab-sohebjahim_17.jpg
ketab-sohebjahim_16.jpg
ketab-sohebjahim_15.jpg
ketab-sohebjahim_14.jpg
ketab-sohebjahim_13.jpg
ketab-sohebjahim_12.jpg
ketab-sohebjahim_11.jpg
ketab-sohebjahim_10.jpg
ketab-sohebjahim_9.jpg
ketab-sohebjahim_8.jpg
ketab-sohebjahim_7.jpg
ketab-sohebjahim_6.jpg
ketab-sohebjahim_5.jpg
ketab-sohebjahim_4.jpg
ketab-sohebjahim_7.jpg
ketab-sohebjahim_6.jpg
ketab-sohebjahim_5.jpg
ketab-sohebjahim_4.jpg
ketab-sohebjahim_3.jpg
ketab-sohebjahim.jpgketab-sohebjahim_2.jpg