أحرار : حالة الأسير المضرب عن الطعام محمد سليمان العاروري في تدهور مستمر


حذر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان من تدهور الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام سليمان ال
حجم الخط
حذر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان من تدهور الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام سليمان العاروري من تاريخ 12/4 والمريض بمرض الثلاسيميا والذي رفض تناول الدواء المقدم له احتجاجا على اعتقاله دون تهمة وتحويله للاعتقال الإداري . وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن حالة الأسير العاروري خطيرة جداً ومرضه يعد من أخطر الأمراض ويجب أن يتم الإفراج عنه فوراً من أجل تقديم العلاج اللازم له . وفي محاولة للضغط على الأسير المضرب عن الطعام قامت مصلحة السجون بإحضار والد الأسير من أجل الضغط عليه لفك إضرابه وتناول الدواء الأمر الذي رفضه الأسير وأصر على مواصلته هذه الخطوة حتى إلغاء قرار الإداري والإفراج عنه. من جهته ناشد الخفش المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة التدخل السريع والعاجل والعمل من أجل الإفراج عن الأسير العاروري وإلغاء قانون الإداري هذا السيف المسلط على رقاب أبناء الشعب الفلسطيني. يذكر أن الأسير العاروري مصاب بمرض فقر دم البحر المتوسط ’الثلاسيميا’ وتكمن خصوصية إضرابه عن التعاطي مع عيادة السجن بالإضافة إلى إضرابه عن اخذ وحدات الدم مما يهدد حياته بشكل حقيقي لان قدرة تحمل المريض ليست مثل الإنسان السليم. ويحتاج مريض الثلاسيميا إلى نقل الدم كل 21 يوما، بالإضافة إلى العلاجات اليومية وكذلك الادوية الطاردة للحديد التي من دونها تتراجع صحة مريض الثلاسيميا وتؤدي الى قصور وضعف في عضلة القلب، وتراجع في عمل الكبد مما يهدد حياة المريض. واعتقل العاروري البالغ من العمر 27 عاما في نيسان من العام الماضي، وترفض مصلحة سجون الاحتلال السماح لذويه بزيارته، كما تمنع أطباء الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية من زيارته للاطمئنان على وضعه الصحي. ومددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري للأسير العاروري في الخامس من الشهر الجاري للمرة الثالثة على التوالي بدون أي تهمة تذكر، مما دفعه للإضراب عن أخذ العلاج ووحدات الدم، احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري