الراس يدعو لتشكيل لجنة وطنية شعبية لقيادة معركة الدفاع عن القدس

محمود الراس
حجم الخط

دعا عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمود الراس، اليوم الاثنين، كافة "جماهير شعبنا وقواه ومقاومته للاستمرار بالتصدي والجاهزية والاستعدادية لخوض معركة الدفاع عن القدس في ضوء تصاعد الهجمة الصهيونية على باحات الأقصى وقرار المحكمة الصهيونية الذي يمهد الطريق للمستوطنين لأداء الصلاة التملودية في باحاته".

واعتبر الراس في تصريحٍ له، أنّ "القدس بكنائِسها ومساجدها هوية وطن وقلب فلسطين النابض"، لافتًا إلى أنّ "محاولة استحضار الصلوات التلمودية بالعدوان على الأقصى هو اشعال لحرائق دينية ستُفجر الأوضاع برمتها ليس في فلسطين بل خارجها".

واستدرك الراس قائلاً: "ما كان لهذا العدوان الصهيوني الإرهابي أن يتم لولا التشجيع والرعاية الأمريكية التي باتت تغلف أدوات العدوان بشعارات دينية للدفاع عن مصالحها، ووقف حالة الانكماش الاستراتيجي الذي بات يبشر بالانحسار وانهاء زمن السيطرة والهيمنة والتي عبرت عنها الإدارات العدوانية الأمريكية باشتراط الاعتراف بيهودية الدولة لعودة الأمن والاستقرار لدول وشعوب المنطقة العربية  التي دفعت بسوائب المطبعين لزيارة حائط البراق برفقة المتطرفين الصهاينة في محاولة لإعادة إنتاج الوهم  الذي لم يجلب لكل من اشتراه سوى الخيبات والهروب الجماعي والانكشاف القومي والوطني".

وشدّد الراس على أنّ "العدوان على الأقصى من بوابة الصلوات التلمودية لم ولن تمر وسيتصدى له شعبنا بالدم والنار والانتفاضة وستحرق نيران الغضب الفلسطيني كل من يقترب من مقدساته أو يتحالف مع قوى العدوان على تلك المقدسات"، مُؤكدًا أنّ "سيف القدس ما زال مُشرعًا".

ووجه الراس رسالة للعدو الصهيوني بأنّ "لا يختبر صبر شعبنا، وعليه أن يدرك بأن ما جرى في معركة سيف القدس ليس سوى القليل من حجم النار الذي ستفتحه بوابات العدوان بسلاح الصلوات التلمودية على الأقصى".

وفي ختام تصريحه، دعا الراس إلى "تشكيل لجنةٍ وطنيّةٍ شعبيّة لقيادة معركة الدفاع عن القدس والأقصى، واعتبار هذه المعركة معركة الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية والعالم الحر كله".