هيئة الأسرى تُحذّر من استشهاد الأسير المضرب كايد الفسفوس

كايد الفسفوس
حجم الخط

حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الحالة الصحية للأسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس ووصوله لمرحلة صعبة وخطيرة للغاية قد تؤدي لاستشهاده في أيّة لحظة.

وقال محامي الهيئة كريم عجوة بعيد زيارته للفسفوس ظهر اليوم في مستشفى "برزيلاي" أنّه "يعاني من آلام حادة في جميع أنحاء جسمه ويشعر بحرارة وسخونة بالعينين ويُعاني من تعبٍ شديد وعدم القدرة على التحرّك ولا يشعر بقدميه نهائيًا".

وبيّن المحامي أنّ "الأسير الفسفوس مقيدًا بسرير المستشفى وما زال يرفض اجراء جميع الفحوصات الطبية، ولن يقبل بإجراء أية فحوصات إلا في مستشفى فلسطيني".

وأكّد الأسير الفسفوس للمحامي أنّه "يوم الخميس الماضي وتحديدًا الساعة ١٢ بعد منتصف الليل حضر السجانون وقيدوه وأبلغوه أنه تحت مسؤولية الشاباص (مصلحة السجون)".

يُذكر أن الأسير الفسفوس 32 عامًا من دورا قضاء الخليل، يواصل اضرابه عن الطعام منذ ١١١ يومًا ضد اعتقاله الاداري التعسفي.

يُشار إلى أنّ الإضرابات الفرديّة الرافضة للاعتقال الإداريّ مستمرة، جرّاء تصعيد سلطات الاحتلال في سياسة الاعتقال الإداريّ، وتحديدًا منذ شهر أيّار الماضي، علمًا أن غالبية الأسرى الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، ويبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نحو أكثر من 540 أسيرًا.

واستخدمت هذه السياسة وبشكلٍ متصاعد منذ السنوات الأولى للاحتلال، وارتفعت أعداد المعتقلين الإداريين في السنوات الأولى على الاحتلال ثم انخفض بعد عام 1977، ثم عادت بالارتفاع في انتفاضتي عام 1987، وعام 2000، إضافة إلى عام 2015 فمع بداية (الهبة الشعبية) صعّد الاحتلال مجددًا من الاعتقال الإداريّ، وأصدرت سلطات الاحتلال في حينه (1248) أمر اعتقال إداريّ.

ويقبع ما لا يقل عن 4400 أسير/ة فلسطيني في سجون الاحتلال حتى نهاية العام 2020 بحسب آخر الاحصائيات المتوفّرة، منهم 40 أسيرة، و170 طفلاً، ونحو 380 معتقلاً إداريًا، وحوالي (700) أسيرًا، منهم (350) أسيرًا يعانون أمراضًا مزمنة وبحاجة للمتابعة الطبيّة الدائمة، وتوصف حالات (40) منهم/ن بأنها صعبة، وما لا يقل عن (17) من الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة بشكلٍ دائم بحاجة إلى تدخلاتٍ علاجيّة ومتابعة دوريّة.