الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المناضل التاريخي عمار سليمان طبيلة " أبو فيكتور"

حجم الخط

نعت الجبهة الشعبية  رفيقها المناضل التاريخي والأسير المحررعمار سليمان طبيلة " أبو فيكتور"، من مدينة نابلس، والذي رحل اليوم الخميس، عن عمرٍ ناهز 58 عاماً

وفي بيان لها، قالت الجبهة إنّ الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وجميع الرفاق والرفيقات في الوطن والشتات ومنظمة الجبهة بالسجون ينعون بمزيد من الحزن والأسى المناضل التاريخي والأسير المحرر وعضو اللجنة الوطنية لدعم الأسرى ومسؤول لجنة الأسير في نابلس الرفيق عمار سليمان عزت طبيلة " أبو فيكتور"، من مدينة نابلس، والذي ترجل بعد حياة حافلة بالنضال. 

وتقدمت الجبهة في بيانها من زوجته وعموم عائلته ورفاقه وأصدقائه، بخالص التعازي والمواساة برحيل هذا المناضل التاريخي البطل، الذي لم يغادر ساحات النضال والعمل الوطني حتى في ظل معاناته من المرض. 

وأكدت على أن الرفيق انتمى إلى الجبهة الشعبية منذ نعومة أظافره، وخاض معمان النضال والكفاح في صفوفها، متدرجاً في مراتبها الحزبية، من مؤسسي اتحاد الطلبة الثانويين ولجان العمل التطوعي، كما  نشط في العمل العسكري  المقاوم ضد الاحتلال في منطقة نابلس، وعلى اثر هذا النشاط اعتُقل عشرات المرات من قبل الاحتلال الصهيوني، خاض خلالها تجربة اعتقالية متقدمة في داخل السجون. 

وأضافت: "كما تقدم الرفيق الصفوف مدافعاً عن قضية الأسرى، وعلى ضوء هذا النشاط شغل عضوية اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، كما كان مسؤولاً للجنة الأسير التابعة للجبهة في منطقة نابلس، مواظباً دائماً على المشاركة بالفعاليات والأنشطة المساندة للأسرى".

وختمت الجبهة بيانها مجددة العهد له ولكل الشهداء وشعبنا بأن تبقى سائرة على درب النضال والمقاومة، حتى تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة وإقامة دولة فلسطين المستقلة على كل شبر من فلسطين وعاصمتها القدس .