طالبت لجنة الأسير في الجبهة الشعبية بمدينة نابلس الأحرار والشرفاء في هذا الوطن أن يرفعوا رايات الدعم والإسناد والمؤازرة لأسرانا الأبطال , وعدم تركهم يخوضون معركتهم لوحدهم، مشيرة أن عزتهم وكرامتهم هو نصر لنا.
وقالت اللجنة في بيان صادر عنها في نابلس " تعيش الحركة الفلسطينية الاسيرة أصعب وأدق مراحلها النضالية في ظروف صعبة وقاسية في باستيلات العدو الصهيوني , فمن اضطهاد وقضم للحقوق الصحية والانسانية , حتى ابسطها , ظناً من الاحتلال أنه قادر على تركيع أبطالنا الأسرى لتمرير مخططاته اللاانسانية عله يقضي على ما تبقى من الروح الوطنية التي يمثلها أ سرانا البواسل , لذا كان لا بد من وقفة جادة للتصدي لهذه المخططات , فأعلن أبطالنا وأسرانا عن سلاحهم البتار والقوي , ألا وهو الإضراب المفتوح عن الطعام أساسها ومركزها سلاح الإرادة, وما زال رفاقنا وأخوتنا مستمرين في إضرابهم لتحقيق أهدافهم والمحافظة على حقوقهم التي تقر بها جميع الأعراف والقوانين الدولية والسماوية , ورغم أن الخطوه مجزوءة إلا أن روح التضامن والتآزر بدت تحرك المشاعر والأحاسيس لدى جميع ألأسرى الذين لم يدخلوا الإضراب لحد الآن".
وأضافت " هناك كثير من الرفاق والأخوة الذين مضى على إضرابهم اياماً طوال , بدأ العد التنازلي الصحي لدى هؤلاء الأبطال يدق ناقوس الخطر , واليوم تم نقل الرفيق أحمد سعدات إلى مستشفى الرمله نتيجةً لتردي أوضاعه الصحية , وهو الآن في حالة خطيرة وحرجة، محملة المسؤولية الكاملة للكيان الصهيوني النازي عن حياة الرفيق وكل الأسرى الأبطال".
وطالبت لجنة الأسير الحركة الوطنية في الخارج أن ترفع درجة الاستعداد والتحدي لمواجهة ممارسات الاحتلال وأن تعمل على جميع الصعد قيادةً ومؤسسات أهليه وإقليميه ودولياً.
وتساءلت لجنة الأسير هل ما يفعله الاحتلال ديمقراطية ؟ أين الأنظمة العربية الرسمية مما يقوم به الاحتلال من قتل وتدمير للإنسان والأرض , وتهويد لمقدساتنا ؟ أين مؤسسة الجامعة العربية وموقفها مما يجري في فلسطين , هل الديمقراطية فقط خارج فلسطين وأن ما يقوم به الإحتلال تحت أنظارهم وعيونهم وكأنَ هناك ضوء أخضر لهم ليفعلوا ما شاءوا في هذا الشعب الشجاع الذي يقف في رأس حربه ضد العدو ومخططاته.
وشددت في ختام بيانها بأنه آن الأوان أن تتكاتف الأيدي والجهود من كل أبناء شعبنا المعطاء , للوقوف وقفة رجل واحد دعماً لأخوتنا ورفاقنا الذين يعيشون معركة الأمعاء الخاوية وإلا سيكتب التاريخ أننا تخلينا عن أبنائنا ألأسرى .