قال القيادي في الجبهة الشعبية ماهر مزهر لإذاعة صوت القدس حول عملية الخضيرة البطولية، إنّ "شهيدا الأمس، خالد وأيمن إغبارية يؤكدون أننا أمام جيل شاب ثابت على الثوابت الوطنية، الذي يتعزز بالمقاومة، ولا يرضى الهوان لقضيته".
ولفت إلى أنّ "هذه العملية هي رد فعل طبيعي تأتي قبل عقد القمة العربية الصهيونية، وهي الهدية التي يقدمها أبناؤنا لهؤلاء المجتمعين؛ بأن الأرض ستبقى فلسطينية، والعملية تؤكد على أن الشباب الفلسطيني في الداخل، ينهض من جديد بكل الوسائل، وأن خيار المقاومة، هو وحده القادر على جلب الكرامة للشعب الفلسطيني".
ورأى أنّ "الاحتلال بعد هذه العملية وغيرها، دلل على أنه أوهن من بيت العنكبوت، ويجب أن نتصدى له بكل الوسائل، ولا نعتد ما لديه من وسائل قمع، فنحن قادرون، ومثلت عملية الخضيرة دعوة للكل الفلسطيني؛ لتنشيط العمليات الفدائية، بالتزامن مع يوم الأرض، وتأتي هذه العملية للرد على جرائم الاحتلال التي في الأقصى، أو النقب، أو الشيخ جراح، أو الضفة، ومواصلة حصاره لغزة".
وأشار إلى أنّ "دعوتنا الأخيرة، أن يكون هذان الشابان أنموذجاً يحتذي به الشباب الفلسطيني في كل وقت، وأن تكون هذه العملية ماثلةً أمام من يسعى للكيد لقضيتنا".
