قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية محمود الراس، إنّ "قمة النقب عدوان صريح على شعبنا الفلسطيني على امتداد خارطة وجوده بالوطن والشتات، حيث أنّ المجتمعون تجاوزوا حدود التطبيع للشراكة بالعدوان من حيث المكان والزمان فهذه القمة تأتي على أرض النقب الذي يتعرض للأسرلة والتهويد بقوة الارهاب الصهيوني الاستيطاني".
ورأى الراس أنّ "هذه القمة تأتي في زمن يحيي به شعبنا في كل مكان والوطن المحتل يوم الأرض الخالد وفي مواجهة غزة التي شكلت الهيئة الوطنية لإسناد نضال اهلنا بالداخل المحتل والتي جاءت تعبيرا عن وحدة الدم والأرض والمصير لشعبنا، وهذه القمة التي جاءت لتقسيم شعبنا مكانيًا وزمانيًا لن يكون مصيرها سوى الفشل فشعبنا مصمم على استعادة وحدته الميدانية والجغرافية لفلسطين كل فلسطين من بحرها لنهرها في كامل حدودها التاريخية".
وأكَّد أنّ "العدو جند المجتمعون واختار المكان للإجهاز على الانتفاضة والمقاومة المتصاعدة لأهلنا بالنقب المحتل وهو ما سيعطي دفعة إضافية للإرهاب الصهيوني الاستيطاني بحقهم والذي سيرد عليه اهلنا بالنقب بالمزيد من الصمود والمقاومة والتمسك بأرضهم، والمكان ذاته جاء استضلالا في المظلة النووية الإرهابية الصهيونية تلك المظلة التي يدفع شعبنا كما كل الشعوب العربية المحيطة أمراضاً مسرطنة وتلوثاً بيئياً يهدد حياة البشر والطبيعة ومواردها المائية بالمنطقة".
وبين أنّ "العدو باع الوهم للمجتمعين ولمن يقف في الخلفية بانه على استعداد للحرب بالإنابة عنهم لتحيد تهديد عدو وهمي سوق لعدائه في إطار إزاحة العداء المركزي لهذا الكيان المسخ واستبداله بالعداء لإيران هذا العدو كما حليفه وراعيه الاول الامبريالي الامريكي سيحارب بهم حتى آخر وكيل له لدفاع عن امنه ومصالحه ووجوده، وشعبنا مصمم على انتزاع حقوقه مهما توسعت دائرة العدوان ودوائر حلفائه".
وشدد على أنّ "الرد الطبيعي على هذه القمة العدوانية هي توسيع دوائر المشاركة في فعاليات يوم الأرض الخالد في الداخل المحتل وتعزيز انتفاضة اهلنا بالنقب المحتل".
