قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية محمود الراس، إنّ "عمليات المقاومة في الداخل المحتل تعيد الصراع لطبيعته وحقيقته الاولى وهي الحقيقة الوجودية التي لا تقبل التسويات ولا حروب التطويع والتطبيع".
وأضاف الراس في تصريح له: "مجداً وفخراً بالفدائيين الذين ردوا ولا زالوا يردون على ارهاب التطبيع والاستيطان الصهيوني"، مُباركًا "لشعبنا هذه العملية البطولية التي جاءت في سياق الرد على جرائم الارهاب الاستيطاني على الأرض والإنسان والرواية والهوية الفلسطينية".
وأكّد أنّ "كل شواذ التطبيع والتنسيق وكل شياطين الأرض لن تستطيع كسر إرادة شعبنا، وبالمقاومة طريقًا للوحدة والتحرير والعودة شعبنا يخلد ذكرى يوم الارض بالسير على خطى رواده وشهداءه الأوائل".
ولفت إلى أنّه "ولى زمن الايغال بالدم الفلسطيني فكل اعتداء صهيوني ارهابي على شعبنا في أي مكان سيواجه برد مقاوم يعجل من زوال بيت العنكبوت، وتقاطر الشباب المقاوم لتنفيذ العمليات داخل فلسطين المحتلة تؤكد بأننا أمام إشراقة جيل جديد من الفدائيين عصي على أوهام التسويات ومزادات السلام الاقتصادي، وعملية اليوم ردت على محاولات العدو المحمومة والهادفة لدعشنة المقاومة فالسلاح الذي تكون بوصلته فلسطين هو سلاح مقاوم ذات عقيدة وحدوية تحررية".
