اللجنة المركزية لقيادة الإضراب تؤكد مضي الأسرى في معركتهم حتى انتزاع آخر حقوقهم

جددت اللجنة المركزية لقيادة الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه أكثر من 2000 أسير فلسطيني وعربي في
حجم الخط
جددت اللجنة المركزية لقيادة الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه أكثر من 2000 أسير فلسطيني وعربي في سجون الاحتلال لليوم الخامس عشر على التوالي عزم الاسرى المضي في معركة الأمعاء الخاوية بإصرار حتى انتزاع آخر حقوقهم، مؤكدة أنهم ليسوا في هذه المعركة هواة جوع أو لاعبين وإنما يصروا بأمعائهم الخاوية وجوعهم العنيد على أن يحموا كرامتهم التي تحاول إدارة السجون استباحتها، ويسعون بعزيمة شعبنا مستحضرين كل شهدائنا لاسترداد وحقوقنا الأساسية وإنهاء جريمة العزل الانفرادي ووضع حد لصلف هذا السجان وعدوانه. وأكدت اللجنة في بيان رقم (3) تعرض الأسرى لأبشع أنواع التنكيل والعدوان غير المسبوق في محاولة بائسة وفاشلة لكسر إرادتنا. وفي هذا السياق كشفت اللجنة قيام إدارة السجون بمنعهم من زيارة المحامين في محاولة للاستفراد بهم وعزلهم عن العالم الخارجي لكي يمارسوا جرائمهم بصمت وبعيداً عن الأضواء ، متساءلة أين أنتم يا مؤسساتنا الحقوقية والقانونية... أين أنتم يا وزارة الأسرى وكل الجهات المعنية ؟!. وتوجهت اللجنة بالنداء للجميع بضرورة تفعيل دور المحامين فوراَ وإعلان حالة من الاستنفار القانوني والذهاب للمحاكم، وخاصة المحكمة العليا لوقف هذه المهزلة. وأعلنت اللجنة رفض إدارة مصلحة السجون إجراء الفحوصات الطبية للمضربين حيث تشترط عليهم فك إضرابهم الأمر الذي دفعهم لاتخاذ قرار مقاطعة العيادة، كما تمنع الأسرى المضربين من تناول الملح حيث تقوم بحملة تفتيشات همجية لمصادرة أي كمية من الملح، داعية جميع أبناء شعبنا خاصة الإعلاميين لفضح هذه الجريمة قانونياً وإعلامياً. وفي ختام بيانها شددت اللجنة أن هذه الإجراءات والممارسات لن تزيدهم إلا إصراراً على مطالبهم الإنسانية حتى لو سقط منهم شهداء، مؤكدة أن الأسرى لن يتراجعوا خطوة واحدة حتى تحقيق كل مطالبهم العادلة.