قال الأسير المعزول إبراهيم حامد:"إن المعركة التي تخوضها الحركة الأسيرة ضد ممارسات الاحتلال طويلة ولكن عزيمتنا وإرادتنا قوية وصلبة وواثقون من انتصار عدالة مطالبنا على عنجهية الاحتلال وممارساته السادية".
وطالب حامد الشعب الفلسطيني وجميع المتضامين مع قضية الأسرى أن يتحلوا بالنفس الطويل ويحشدوا جميع طاقاتهم والمشاركة في جميع الفعاليات والنشاطات الداعمة للأسرى في أضاربهم.
وأشار حامد في رسالة نقلها محامي مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان إلى أن تضامن الشعب الفلسطيني مع الأسرى هو تضامن مع نفسه لان الأسرى جزء من هذا الشعب.
وناشد حامد الحركة الطلابية في الجامعات والمعاهد الفلسطينية بضرورة استعادة دورها النضالي الذي طالما عُرفت به خلال العقود الماضية والوقوف إلى جانب الأسرى والخروج بمسيرات حاشدة والمشاركة في بقية النشاطات المساندة للأسرى، وطالب حامد الفعاليات الوطنية وقادة الجماهير العربية في المناطق المحتلة عام 48 بأخذ دورهم الريادي ودعم قضية الأسرى وذلك بالتزامن مع فعاليات أحياء ذكرى النكبة.