نظمت الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين في مدينة نابلس المحتلة مسيرة جماهيرية حاشدة تضامناً مع أسرانا البواسل في السجون الصهيونية, انطلقت من امام اتحاد الشباب التقدمي الديمقراطي وتقدم هذه المسيرة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيقه خالده جرار وزوجة الاسير القائد عاهد ابو غلمه وعدد كبير من ذوي الاسرى والمعتقلين.
وطافت هذه المسيرة شوارع مدينة نابلس رافعة الاعلام الفلسطينية ورايات الجبهة وصور القاده الفلسطينيين الموجودين في العزل الانفرادي منذ سنوات , رددت فيها الشعارات الوطنية المطالبة بالوقوف الى جانب اسرانا في معركة الامعاء الخاويه .
ثم توجهت المسيرة الى خيمة الاعتصام المقامة على دوار الشهداء , حيث ألقت الرفيقة جرار كلمة استعرضت فيها الظروف الا انسانية التي يعيشها اسرانا البواسل في سجون وزنازين العزل الانفرادي الصهيونية.
وقالت "هذه ليست المرة الاولى التي يخوض فيها اسرانا معركة ضد الممارسات القمعيه من قبل ادارة السجون , لكن هذه المرة سيكون لها وقعاً اخراً على سلطات الاحتلال وخصوصا انهم يرفعون شعار النصر او الموت.
وطالبت في معرض حديثها الجماهير الفلسطينية خاصه بالالتفاف والتكاتف في مؤازرة مطالب اسرانا , والمؤسسات الرسميه العربية والدوليه الحقوقية والانسانية التدخل من اجل فضح ممارسات الكيان الصهيوني العنصرية بحق اسرانا البواسل.
واكدت على ضرورة تفعيل القرارات والمعاهدات الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الموقعه من قبل هيئة الامم المتحده بعد الحرب العالمية الثانية والمتعلقة بأسرى الحرب.
وفي نهاية كلمتها حمّلت حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن حياة الامين العام الرفيق احمد سعدات وجميع الاسرى في سجون الاحتلال وخصت بالذكر المناضلين الذين مضى على اضرابهم اكثر من ستين يوماً .
من جانبها، الرفيقة تمارا كمال كلمة لجنة المرأة اكدت فيها على دور المرأة الفلسطينية في النضال الى جانب الاسرى في قضيتهم العادلة.
وطالبت الجماهير الفلسطينية والعربية الى التحرك من أجل انقاذ الاسرى من براثن وزنازين الاحتلال الصهيوني، داعية المجتمع الدولي التحرك للضغط من اجل اطلاق سراحهم وانهاء معاناتهم .