جبهة العمل الطلابي بالعلوم والتكنولوجيا تزور خيمة التضامن مع الاسرى بغزة



نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية في كلية العلوم والتكنولوجيا في خان يونس زيارة تضامنية لخيمة الت
حجم الخط
نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية في كلية العلوم والتكنولوجيا في خان يونس زيارة تضامنية لخيمة التضامن مع الأسرى، بمشاركة أكثر من 150 طالبة وطالب من الكلية، تفقدوا خيمة المضربين عن الطعام، وأشادت بخوضهم الإضراب مساندة لزملائهم داخل سجون الاحتلال. وألقى عضو المكتب الطلابي لجبهة العمل في قطاع غزة الرفيق ثائر معمر كلمة، توجه فيها بالتحية إلى أسرانا البواسل في سجون الاحتلال والذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم التاسع عشر على التوالي. كما توجه بالتحية للأسيرين البطلين ثائر حلاحلة ونائل دياب، واللذان يخوضان اضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم السابع والستين على التوالي، مشيراً أنهما أصرا أن يسيرا على درب القائد الأسطورة خضر عدنان، والأسيرة المحررة هناء شلبي في صمودهما وبأمعائهما الخاوية وانضم إليهما الآلاف من أبطالنا الأسرى في السجون ليقولوا للاحتلال ولإدارة مصلحة سجونه المجرمة الجوع ولا الركوع.... النصر أو الموت بكرامة... نحن ولدنا أحراراً ولن تستطيع قوة في العالم أن تنتصر على إرادة الصمود والمقاومة فينا... وخاطب معمر أبناء شعبنا قائلاً: " فهيا يا جماهير شعبنا ... طلابنا... شبابنا.. نسائنا فلننضم إلى هذه المعركة بقلوبنا وضمائرنا وبأوسع حركة تضامن معهم فهم يستحقون منا الكثير". وأعرب معمر عن افتخاره بالأسرى المضربين عن الطعام في خيمة الاعتصام، مثمناً هذه الخطوة والتي تعتبر سنداً وتضامناً مع الأسرى داخل سجون الاحتلال، مؤكداً أن هذا يثبت أن الشعب الفلسطيني بكامل أطيافه وفئاته الرسمية والشعبية موحداً خلف هذه القضية المركزية. واعترف معمر بأن التضامن مع الأسرى ومساندتهم رغم استمراره لا يرقى للمستوى المطلوب وإلى مستوى التضحيات والمعاناة التي يعانيها أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، داعياً أبناء شعبنا للمشاركة الفاعلة في الفعاليات والوقفات والاعتصامات والمظاهرات المساندة للأسرى. موجهاً نداءً خاصاً للطلبة والشباب الفلسطيني بضرورة التحرك الشعبي الواسع بكل الاشكال الممكنة لدعم الاسرى في معركتهم الانسانية المشروعة والعادلة معركة الكرامة و الوحدة و الحرية و الاستقلال و توفير كل سبل الاسناد لشعارهم الناظم ( النصر أو الموت ) . وفي ختام كلمته قال: " لأنكم الذين ترسمون وجه الوطن الجميل.. ولأن الوطن يستنشق بكم الحرية... ولأنكم ضحيتم بهذه الحرية لأجلنا جميعاً فإنه يطيب لنا أن نجدد تحياتنا ودعمنا ومساندتنا لكم، فإننا نفتخر بكم جميعاً، فإنكم نسورنا التي تحلق رغم القضبان والتي تغرد رغم قيد السجان... من هنا من غزة نبعث إليكم بخالص تحياتنا على أمل أن نلتقي يوماً في هذا المكان وقد تحررتم جميعاً من زنازين الاحتلال. إن هذا اليوم لقريب... إن شمس الحرية قادتنا الأبطال أحمد سعدات ومروان البرغوثي وسلامة وابو غلمى وأبو الهيجا وسلامة وكل الأسرى، ستشرق قريباً وستغطي نورها أرض فلسطين".