بدعوة من لجنة حي جار القمر نُظمت مساء السبت 552012 ندوة جماهيرية في منزل الاخ مصطفى غنام بحضور فعاليات المنطقة استضافت فيها مسؤول ملف نهر البارد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئولها في لبنان الرفيق مروان عبد العال يرافقه قيادة الجبهة الشعبية في نهر البارد والشمال,تحدث فيها الاستاذ مروان باسهاب حول ملف نهر البارد واخر المستجدات في هذا الصعيد .
افتتح اللقاء السيد مصطفى غنام بكلمة موجزة باسم لجنة القطاع مرحبا بالرفيق مروان والوفد المرافق له , ومعددا مجموعة من المطالب والاحتياجات والاسئلة ..
تحدث الاستاذ مروان شاكرا للجنة قطاع جار القمر هذه الدعوة واستعرض اهم مفاصل العمل منذ بداية الازمة في المخيم وحتى الان , مذكرا بكيفية الدخول للمخيم واضاءة الشموع في المنازل المهدمة كي نعيد الامل . واضاف
كثيرون ارادوا ان يستغلوا جراحنا ومأساتنا لكي يطرحوا مشاريع كبيرة وخطيره منها التهجير او التوطين ,في الوقت الذي كنا نريد ان نعيد ما تهدم لا اكثر ولا اقل.وكثيرون ارادوا الاستفادة من الانقسام الفلسطيني وضعفنا لكي يقولوا ان ما جرى هو اقل بكثير من الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني في غزة انذاك.
وتطرق الى المطالب قائلا: طبعا مطالبنا كثيرة وهي عادلة لكن الناس تهتم بالوضع الراهن وقد كان اخره على صعيد المقبرة والتي وضعت على سكة الحل وهي باستلام الانروا وتعمل على تجهيزها.
لقد مرت عملية اعادة الاعمار بعدة عقبات منها قانوني ومنها سياسي وكان اخطرها موضوع الآثار والذي دخل في موضوع التجاذبات السياسية اللبنانية الداخلية .
وايضا طريقة التعاقد مع المقاولين عن طريق الانروا والجميع يعلم الغطاء السياسي لكل متعهد وطبعا كانت الانروا مستعجله لوضع حجر على الارض , لكن الان الانروا استفادت من هذه الاخطاء وفي الرزم القادمه سوف يتم معالجة موضوع التلزيمات .عندما دخلت على الرزمة الاولى تملكتني مشاعر جارفة حين قالت احدى النسوة (والثورة على ظهور خيلها لم يعمًر تل الزعتر , واليوم اعدنا اعمار البارد) هنا شعرت ان الاربعين الف نسمة اصبحوا بامان رغم الملاحظات والبطئ
بعد انهاء الرزمة الثالثة نأمل ان يتم العمل على استجلاب التمويل لبقية الرزم .
اهم قضية بالنسبة لنا هي موضوع ادارة المخيم , وكان هناك مجموعة مشاريع مطروحه حول ادارة المخيم ومنها مشروع اميركي لكن استطعنا ان نحبط هذه المشاريع وكان من المقرر ان يكون هناك مخفر في وسط المخيم بمساحة 600 متر وكان موافقا عليه فلسطينيا , لكن بتصميمنا على رفض ذلك لان فيه اعادة لزمن (بصل) وقد تم الغاءه واستطعنا ايجاد طريقة بديلة وهو عبارة عن صيغة ادارية تشارك فيها اللجنة الشعبية ,
وتحدث الاستاذ مروان عن العديد من المشكلات والتي في طريقها الى الحل مثل حي المهجرين والذي ينتظر البدء في اعماره حي جنين والذي ايضا هناك نية لتسليمة في وقت قريب جدا برايم 39 والذي نعمل بكل ما يمكن من اجل حل المشاكل القانونية المتعلقة بالملكية ,المناطق المتاخمه والمتداخلة بين المخيم القديم والجديد,المنحة الايطالية والتي نعمل على ان يستفيد منها كل المتضررين بدون استثناء . المنازل المهدمة تهديم كلي ,ثم اختتمت الندوة باسئلة للاخوة الحضور تم الاجابة عنها .