تقرير الجيش الصهيوني 2022: ارتفاع مقلق في هجمات المقاومة في الضفة وتفعيل المزيد من كتائب الاحتياط

حجم الخط

قال الجيش الصهيوني في تقريره السنوي إنّ قواته تعرضت عام 2022 الذي يوشك على الانقضاء لـ 285 عملية إطلاق نار جلخل الضفة الغربية المحتلة، وقتل فيها 31 صهيونيًا مضيف أنّ هذا يعد تطورا خطيرًا مقارنة بأرقام العام الماضي 2021 حيث يتحدث عن 61 عملية إطلاق نار و4 قتلى فقط، نعود ونذكر ن هذه الأرقام تعنى بالضفة الغربية المحتلة فقط.

وقال التقرير إنه في ظل تفعيل المزيد من كتائب الاحتياط هذا العام سيزداد العبء على قوات الاحتياط بسبب التوترات في الضفة وخط التماس (الجدار العنصري) الذي تم اختراقه في العام المقبل، مضيفًا أنّ نقل مسؤولية 16 سرية من حرس الحدود كانت تابعة للجيش حتى الآن، إلى سلطة وزير الأمن الداخلي المتطرف إيتمار بن غفير سيفاقم التوتر على الأرجح.

وقال التقرير إنه سيتم العام المقبل 2023 تفعيل 66 كتيبة احتياط في الضفة، حتى قبل التغييرات التي يطالب بن غفير بتنفيذها. ويتم تفعيل كتائب الاحتياط بشكل مكثف لتقليل الأضرار التي لحقت بملاءمة الحرب التي لحقت بالكتائب النظامية في الماضي. في ضوء استعدادات عملية "كاسر الأمواج"، تم تنفيذ اشتباكات تشغيلية طويلة، أحيانًا بمعدل نصف عام على التوالي، على حساب وقت التدريب.

وكما ذكرنا، تظهر بيانات الجيش الصهيوني التي تلخص العام الماضي أن 2022 تنتهي بـ 285 حادثة إطلاق نار في الضفة مقارنة بـ 61 في العام الماضي و31 في 2020. تمت مصادرة 2.8 مليون شيكل من أموال زعم العدو إنها لدعم المقاومة، هذا العام في مناطق الضفة مقارنة بـ 11.3 مليون العام الماضي. واعتقل ما مجموعه 2672 فلسطينيًا هذا العام من قبل قوات الأمن الصهيونية مقارنة بـ 2800 العام الماضي و2200 في عام 2020. 31 "إسرائيليًا" قُتلوا في عام 2022 على يد المقاومة الفلسطينية فلسطينيين - 24 منهم مدنيون مقارنة بأربعة قتلوا العام الماضي وثلاثة في عام 2020.

وقال التقرير إنّ الجيش عمل هذا العام على إغلاق 16 كيلومترًا من السياج الهندسي المخترق من أصل 700 كيلومتر حول الضفة، بتكلفة حوالي 40 مليون شيكل. وفي الأشهر المقبلة، سيتم توسيع المشروع إلى حوالي 40 كيلومترًا إضافيًا وإجراءات المراقبة تلك التي سيتم تقديمها، مثل الرادارات والكاميرات، ستسمح ببعض الراحة في كمية القوات العاملة على مدار الساعة أمام الثغرات. هذا العام، خفض الجيش الصهيوني حجم الاختراق كما يزعم من حوالي 80.000 أسبوعياً إلى بضع مئات.

وقال جيش العدو في تقريره إنه في العام الماضي، قصف 257 هدفا في قطاع غزة، معظمها خلال عملية " الفجر " في آب / أغسطس. وبحسب معطيات الجيش، فإن عدد الصواريخ التي تم إطلاقها من غزة في الأشهر الستة التي أعقبت هذه العملية هو الأدنى - ثلاثة - مقارنة بفترات مماثلة بعد العمليات السابقة في قطاع غزة.