سوريا: وفد قيادي من الشعبيّة يُشارك في مهرجان إحياء ذكرى انطلاقة حركة فتح

حجم الخط

شاركت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في سوريا، يوم الجمعة، في المهرجان الجماهيري الذي نظمته حركة "فتح" بمناسبة ذكرى انطلاقتها، والذي نظّم على أرض النادي العربي في مخيم اليرموك بدمشق.

وحضر وفد قيادي من الجبهة الشعبيّة ممثلاً بمكتبها السياسي ولجنتها المركزية العامة وعدد من كوادرها، إضافة لقيادات وكوادر الفصائل الفلسطينيّة والأحزاب السورية وعدد من الوجهاء والشخصيات الدينية والعسكرية.

بدور، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيّة، مسؤول قيادتها خارج الوطن الرفيق عمر مراد في كلمةٍ له خلال المهرجان، إنّ "هذه الانطلاقة المتجددة والمتجذرة لا يمكن إلا أن تكون لفلسطين ومن أجل فلسطين، وواجبنا نحن رفاق الدرب أن نقول بضع كلمات بحق هذه الحركة، وهي أن "فتح" مسيرة كفاح مكللة بالدم ابتداء من شهيدها الأوّل أحمد موسى مرورًا ب ياسر عرفات وأبو جهاد وأبو إياد، وصولاً للشهيد ناصر أبو حميد".

وتابع الرفيق مراد: "ونحن اليوم بحضرة آلاف الاسرى داخل سجون الاحتلال من أحمد سعدات ومروان البرغوثي وغيرهم، يحق لنا أن نحتفل بتحرير كريم يونس وماهر يونس بفضل سواعدهما وصمودهما والتفاف شعبنا الفلسطيني حولهما، ونحن نحتفي ونحتفل بتحرير الأسرى كان يفترض أن يكون بينهم الرفيق الأسير القائد وليد دقة، ولكن الاحتلال بإجرامه وبشاعته حكمه سنتين إضافيتين بسبب نجاحه بتهريب نطفة نتج عنها الحمل والولادة بطفلته ميلاد".

ولفت إلى أنّ "كل العنصريات التي شهدها التاريخ كهتلر وموسوليني وغيرهما هي موجودة بالكيان الصهيوني بتركيز وفاشية أعلى، والعنصرية الدينية متجذرة في الكيان الصهيوني، ما يجعلها أكثر العنصريات إجرامًا وتنكيلاً بالشعب الفلسطيني بحياته وأرضه، لذلك التناقض بيننا وبين هذا العدو هو تناقض تناحري لا يمكن حسمه إلا بالقوة والوعي".

ورأى مراد، أنّه "لا يوجد أمام حركة فتح والفصائل إلّا القتال ثم القتال ثم القتال، ولا نريد مفاوضات ولا رهانات ولا اتفاقيات ولا تفاهمات أمنية، بل نريد إعداد الشعب الفلسطيني وتزويده بالسلاح كأهم أداة نستخدمها ضد الاحتلال، وطريق القتال وحمل السلاح، التقطه الشباب في فصائل المقاومة في غزة والضفة وها هم شباب المقاومة في عرين الأسود وكتائب جنين وحراس المخيم ومجموعات وأفراد غيرهم في الضفة وفي الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨".

وأشار مراد إلى أنّه "إما أن تكون القيادات الفلسطينية على قدر تضحيات أهلنا في الداخل، أو لتذهب إلى جهنم، فهناك عشرات جرائم القتل يوميًا بحق الشباب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨، بدعم وتغطية من مخابرات الاحتلال، وهكذا يستبيحوا دمنا في كل مكان، فكيف نواجه؟ يقول الشاعر معين بسيسو: إن قلتها مت. وإن سكت مت، قلها ومت".

وتابع مراد كلمته: "في مواجهة فرض مؤامرة التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى، نقول يجب الرد بالتمزيق والدعس على اتفاق الخليل الذي وافق على التقسيم الزماني والمكاني مع الصهاينة على الحرم الابراهيمي، ويجب أن يقول الرئيس أبو مازن للشباب بالضفة و القدس انفروا كل يوم بالشوارع لنمنع المستوطنين من الدخول إلى الضفة، ولا نريد أن ننسى أنّ سوريا معنا ومعنا حلفاء أشداء في إيران وحزب الله وقوى التحرر العالمية حتى آخر المشوار، لذلك ينقصنا اليوم فقط الوحدة الوطنية إضافة للمقاومة حتى يتحقق النصر، وهنا هو الموقف المسؤول لحركة فتح".

وأوضح أنّه "عندما تدعو حركة فتح للوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية على أساس المقاومة كلنا سنلبي دعوتها، ونحن في الجبهة الشعبية ذاهبون لحوار عميق مع فتح عنوانه المراجعة السياسية ومنظمة التحرير، والمبادرة ما زالت بيد قيادة منظمة التحرير، ويجب أن يكون هناك شراكة حقيقية على قاعدة شراكة بالدم، شراكة بالقرار".

وفي ختان كلمته، قال الرفيق مراد: "سنبقى نقول اليوم وغدًا وكل يوم بأن منظمة التحرير الفلسطينيّة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهذه المناسبة والحضور المتنوّع لإحيائها يعني أنّ "فتح" متجذرة في كل أماكن تواجدها، ومن خلالها نقول عاشت الذكرى، وتحيا فتح والثورة مستمرة".

يثصقف.jpg
ؤسبقؤفل.jpg
نت.jpg
شسق.jpg
سثسق.jpg
ةانم.jpg
تغخع.jpg
با.jpg
بلا.jpg