أسرى الشعبيّة في سجون الاحتلال يدعون للاستعداد للمواجهة الآتية لا محالة

يا أبناء شعبنا وأمتنا... أيها الأحرار... يا من لا زال نبضكم الإنساني يعزز قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية

أيها المصممون على مواجهة الوحش النازي المتجدد الأوجه والفاشية الجديدة

من سجون النازية الصهيونية والدولة التي تقودها الفاشية الجديدة، كمنهج نازي عنصري أقر به العالم نطلق في منظمة فرع السجون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دعوتنا لأنفسنا أولاً ولكادرنا المتمترس في عمق المواجهة داخل السجون، ولكافة أبناء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، بالاستعداد للمواجهة الآتية لا محالة، والتي سيترتب عليها نتائج ستكون نتيجتها حتماً النصر لنا.

ولشعبنا العظيم مهمة رفع لواء المواجهة لصد الهجمة الصهيونية الشاملة، والتي لا تستهدف الأسرى في السجون فقط، بل نراها واقعاً في جنين ونابلس وغزة والخليل والقدس وعارة واللد والرملة... وفي كل بقعة من الوطن المحتل.

 ولأحرار العالم وشرفائه ندعوهم لأن يواصلوا تمسكهم بقيم العدالة وبأحقيتهم في مساندة المظلوم، وفضح الظالم ونزع الشرعية عنه، والدفاع عن حقهم في أن يكونوا إنسانيين أمام قوى الشر والظلم المتمثل في الكيان الصهيوني المسلح بأعتى الأسلحة، ويستهدف العزل الذين يتعرضون للعنصرية والسياسات الفاشية الصهيونية، والتي تهدف في مآلها النهائي لقتل الأسرى وإعدامهم كنتيجة حتمية لهذه السياسة، كما حدث مع الشهيد ناصر أبو حميد. والمئات قبله، بل والمئات من بعده، ويستهدف الانقضاض على أبسط الحقوق الإنسانية والحقوقية والقانونية والتي كفلتها وحمتها كافة الشرائع الدولية والإنسانية.

وقد امتدت الفاشية الصهيونية لتتجاوز حتى القانون الظالم للدولة الصهيونية نفسها، وذلك بالتهديد بتجاوز قوانين ومحاكم الدولة، لجعل القانون الذي يحكم الأسرى هو القانون الفاشي والظلامي لبعض أعتى فاشيي العصر ونازييه الجدد. وقد بدأت هذه الإجراءات بمحاولات الاعتداء على التمثيل السياسي للأسرى، ومحاولة التفكيك الدائم لهم، ونقلهم ومنع الحقوق السياسية والمدنية والقانونية والحقوقية والمالية تحت التهديد الدائم بسحب كافة المنجزات المتعلقة بالحياة داخل السجون، والتي تعتبر أقل من حقوق أي كائن آخر، وأقل من أي ظروف للسجون المتعارف عليها حول العالم.

وبناءً على ما تقدم، فإننا نعتبر معركتنا المفتوحة والتي قد يُقدّم فيها الأسرى أرواحهم زوداً عن الكرامة الإنسانية، وإننا وإذ نؤكد قناعتنا الراسخة بتقديم الأرواح ثمناً لكرامتنا، فإننى نهدى أرواحنا سلفاً لكل معتنقي القيم الإنسانية حول العالم، فلن نبخل على البشرية بأرواحنا من أجل دحر طلائع النازية والفاشية الصهيونية.

وسيبقى نضالنا محتدماً، وسنبقى في مقدمة الطلائع لنيل البشرية حقوقها، وتحريرها من هؤلاء النازيين والفاشيين الصهاينة، من أجل عالمٍ أكثر إنسانية وعدالة وكرامة إنسانية.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
منظمة فرع السجون
21-يناير-2023