نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة يستقبل الأمانة العامة لاتحاد المرأة الفلسطينيّة

حجم الخط

تلبيةً لدعوةٍ كريمة من نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الرفيق جميل مزهر "أبو وديع"، التقى وفد من الجبهة بالأمانة العامة لاتحاد المرأة الفلسطينية من الوطن والشتات مساء أمس الاثنين في غزة.

واستهل الرفيق نائب الأمين العام اللقاء بالترحيب بالأخوات والرفيقات عضوات الأمانة العامة، مؤكدًا أنّ عقد هذا اللقاء الاستثنائي في غزة هو تأكيد على وحدة الوطن والمواطن في مواجهة الاحتلال وحكومته الصهيونية الفاشية. 

واستعرض نائب الأمين العام المخاطر والمهددات التي تواجه شعبنا في لحظةٍ سياسيةٍ معقدة، في ظل حكومة صهيونية يمينية فاشية عنصرية تلمودية يتحالف بها ثلاثي مجانين التلمود ومجرمون فاسدون والصهيونيّة القوميّة، مما يضع شعبنا في الداخل المحتل والضفة و القدس وغزة والشتات أمام تحدٍ وجودي، كما يضع الأسرى والأقصى ومدن وقرى أهلنا في فلسطين التاريخيّة في مهددات هذه الحقوق.

وأكَّد نائب الأمين العام، أنّ هذه التحديات والمخاطر تُشكّل فرصة حقيقية لشعبنا في استعادة وحدته، وإعادة بناء مؤسساته الوطنية خاصة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للتصدي للهجمة الصهيونية الشاملة على شعبنا وبرنامج الحكومة اليمينية العنصرية، والذي لا يرى مكاناً لشعبنا ولا لكيانيته.

واستعرض نائب الأمين العام ما جرى من لقاءاتٍ وطنية مستمرة منذ منتصف شهر نوفمبر من أجل تذليل العقبات لإحياء جهود انهاء الانقسام واستعادة الوحدة، لافتًا إلى أنّ الجبهة التقت بكافة القوى الوطنيّة والاسلاميّة في إطار تلبية حاجة وطنية ومهمة وجودية تتعلق باستعادة الوحدة وتنفيذ اتفاقات المصالحة، وفق استراتيجية وطنية موحدة.

ولفت نائب الأمين العام أن حجم الرضى والموافقة المبدئية على هذا الحراك والورقة التي قدمت في هذا الشأن باسم الاستراتيجية الوطنية لاستعادة الوحدة ومواجهة الاحتلال كان عاليًا وكبيرًا، رغم محاولات قطع الطريق من بعض المنتفعين.

وواصل نائب الأمين العام حديثه، مؤكدًا على أن الجبهة ماضية ومستمرة في جهودها، وستلتقي جميع فئات شعبنا ومكونات المجتمع، وتحشّدهم من أجل تشكيل ضغط حقيقي لاستعادة الوحدة وانجاز المصالحة، ولم ولن تمنعها أية عراقيل أو محاولات تعطيل عن مواصلة هذه الجهود الحثيثة.

وعَبّرت الحاضرات خلال اللقاء عن امتنانهن الشديد للدعوة الكريمة، والاتفاق الكامل مع مداخلة الرفيق نائب الأمين العام، مؤكدات على أنّ هذه الرؤية الوطنية والحيوية العالية التي يتمتع بها الرفيق نائب الأمين العام تذكرهن بالقادة العظام للجبهة الحكيم و أبو علي مصطفى ، فيما شدّدن على ضرورة أن تواصل الجبهة جهودها للوصول إلى هدف استعادة الوحدة.

من جانبها، أعربت المناضلة انتصار الوزير "أم جهاد" عن امتنانها للدعوة الكريمة من الرفيق نائب الأمين العام، مؤكدةً على أن شعبنا وفي ظل الظروف والتحديات الخطيرة التي تعصف بقضيتنا الوطنية أحوج ما يكون إلى رص الصفوف والوحدة في مواجهة العدو الصهيوني، للوصول إلى أهداف شعبنا في التحرير والعودة. 

ومن جهتها، أكدت الأخت دلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أنّ موقف أعضاء اللجنة المركزية لفتح يتقاطع مع الرؤية التي طرحتها الجبهة وأكد عليها الرفيق نائب الأمين العام للجبهة اليوم، مشيرةً أنها تلقت الرسائل بارتياحٍ شديد حول هذه الاستراتيجية، والحفاظ على مكانة منظمة التحرير الفلسطينية.

وطالبت بالاستمرار وعدم اليأس، مستذكرة الدور الذي قام به اتحاد المرأة سابقاً في هذا السياق، داعية الجبهة للعودة لمؤسسات المنظمة والنضال من داخلها، لأن دور الجبهة في المنظمة رئيسي ومهم. 

من جانبها، شكرت الأخت نها البحيصي مسؤولة الإطار النسوي في قطاع غزة لحركة فتح الجبهة على هذه الدعوة وحفاوة الاستقبال، مؤكدةً على ضرورة الاستمرار بالحراك الجبهاوي من أجل انجاز المصالحة والوحدة. 

وتجدر الإشارة، إلى أنه على هامش الدعوة، قَدمتّ المناضلة انتصار الوزير "أم جهاد" كتابها "رحلة عمر" للرفيق نائب الأمين العام، والذي يستعرض تجربة وحياة زوجها الشهيد القائد خليل الوزير "أبو جهاد".

55.jpg
44.jpg
22.jpg
11.jpg