قال الأسير المحرر سامر أبو سير أن وفد الاسرى المحررين الذين يزورون العاصمة المصرية القاهرة حالياً لتحشيد الدعم المصري والعربي لقضية الأسرى في سجون الاحتلال التقى بالأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وبوزير الخارجية المصري محمد عمرو.
ووصف أبو سير في مكالمة هاتفية مع "المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية" نتائج الاجتماعات التي أبرمها الوفد مع المسؤولين المصريين المختلفين بانها "وعود..وعود..وعود، والتطبيق لا يزال صفر"، معربا عن آمله وكل أسرانا البواسل في تفعيل الدور المصري والعربي في دعم الأسرى وقضيتهم وممارسة دورهم في الضغط على دولة الاحتلال من أجل الانصياع لمطالب الحركة الاسيرة العادلة والإنسانية.
ولفت الى أن الوفد المكون من عشرة من الأسرى المحررين من مختلف الفصائل الفلسطينية التقوا وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو على واقع الأسرى داخل السجون، وما يعانونه من ممارسات قمعية ولا إنسانية وعلى اضرابهم المستمر عن الطعام منذ 26 يوم، فيما هناك اسرى مضربين منذ 75 يوم احتجاجا على اعتقالهم ادارياً.
ورحب الوزير عمرو بالوفد، مؤكداً أن مصر تولي اهتمامًا بالغًا لقضية الأسرى لأنها قضية انسانية عادلة، ووعدت أنها ستضع على رأس أولوياتها، الدعوة لعقد مؤتمر دولي حول موضوع الأسرى في السجون الإسرائيلية، وإثارة قضيتهم في مختلف المحافل العربية والدولية، مبديين تأييدهم لقضية الاسرى الانسانية.
واجتمع الوفد مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، والذي أيد خطوات وزير الخارجية، مؤكداً أنه سيطلب من المندوب السامي لحقوق الإنسان كممثل للأسرى الفلسطينيين برفع قضيتهم لمحكمة العدل الدولية.
كما التقى الوفد المخابرات المصرية، التي أبدت أيضاً اهتماماً بقضية الأسرى ومطالبهم العادلة.