نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مدينة نابلس (جبل النار) اليوم السبت مسيرة جماهيرية حاشدة هي الأكبر منذ انطلاق فعاليات التضامن مع الأسرى في المدينة، انطلقت من امام مقر الاتحاد وجابت شوارع المدينة بمشاركة جموع غفيرة من أهالي الاسرى والمعتقلين والمضربين عن الطعام لليوم الخامس والعشرين على التوالي بالإضافة إلى أهالي الأسرى الذين أمضى على اضرابهم أكثر من سبعين يوماً ودخلوا مرحلة الخطر الشديد.
وتخلل المسيره هتافات داعمة لصمود أسرانا البواسل، ومنددة ومتوعدة للعدو الصهيوني وادارته النازيه لما تمارسه من قمع لحرية وانسانية الاسرى، القمع الذي شحذ همم الاسرى لخوض معركة الامعاء الخاوية , معركة الارادة ضد الجلادين الصهاينة . , وحمل المشاركون الاعلام الفلسطينية ورايات الجبهة.
وشارك في المسيرة المقنعين بصور الاسرى المضربين عن الطعام تاكيداً ومساندة لحقوق الاسرى والتي اكدت عليه الجبهة الشعبية من خلال الكلمة التي القتها عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الرفيقة خالدة جرار والتي دعت فيها إلى الالتفاف حول قضية الأسرى ومطالبهم العادلة، بعيداً عن الخطابات والشعارات غير العملية، حتى نكون على مستوى تلك التضحيات الحقيقية للأسرى الأبطال.
وأشارت بأن الاسرى يضطرون لخوض معركة الامعاء الخاوية نيابة عن اولئك الذين تعهدوا بتحرير الاسرى وهم ما زالوا لا يتحركون من مربع التفاوض من اجل المفاوضات فقط.
وختمت الرفيقة جرار كلمتها بتوجيه التحية للحركة الأسيرة وعلى رأسهم الرفيق الامين العام الأسير أحمد سعدات مؤكدة على ان ايماننا بالنصر يقود الى ان حرية الاسرى قريبة، داعية لاستعادة الوحدة الوطنية باعتبارها الوسيلة الأنجع في مواجهة الاحتلال الصهيوني وممارساته العدوانية.
كما ألقى الرفيق الأسير المحرر المبعد الى قطاع غزة علام كعبي كلمة على الهاتف أكد فيها أن أسرانا البواسل في سجون الاحتلال يستعيدون لشعبنا وحدته وترسيخ منهجه المقاوم
وقال: " اليوم تتشابك الايادي ويتوحد شعبنا في خيام الاعتصام والإضراب من دوار الشهداء في نابلس وكل محافظات الوطن إلى خيام الاعتصام في ساحة الجندي المجهول في قطاعنا الحبيب لتكون جدلية الانتماء بين الأرض والإنسان بين الضفة وغزة وليكن رداً واضحاً أن شعبنا لن يتخلَ عن وحدته مهما عبث العابثين".
وأكد كعبي أن شعبنا لن يتخلى أو يفرط بحق أسرى الحرية، وسيبقى يناضل إلى جانب أسرانا حتى تحقيق حريتهم.
وشدد كعبي على أن مسيرة الجبهة جاءت لترسل رسائل عدة أهمها إلى العابثين والمستهترين بمعاناة أسرانا، مؤكداً أن شعبنا لن يقبل هذا العبث أو السكوت عن حق أسرانا، وأنه سيقف سداً منيعاً في وجه من يحاول التسلق على عذابات أسرانا.
واعتبر المسيرة الحاشدة الكبيرة في نابلس التي انطلقت اليوم دعماً للأسرى اثبات للقاصي والداني أن شعبنا ما زال حياً وقادراً على النضال، وأنه لن تنطفئ جذوة المقاومة بداخله، وأن أي مساس بأسرانا سيكون رد شعبنا بتفجير انتفاضة ثالثة رداً على جرائم الاحتلال بحق اسرانا رمز عزتنا.
وتخلل المسيرة الحاشدة إحراق للعلمين الصهيوني والأمريكي كتعبير عن سخط وغضب المسيرة .