دعا عبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى توسيع نطاق الدعم والإسناد ، وتصاعد حملات وفعاليات التضامن مع أسرى الحرية ومطالبهم العادلة .
كما طالب ملوح في تصريح صحفي صادر عنه المنظمات الدولية جميعاً بما فيها مجلس حقوق الإنسان والدول السامية المتعاقدة في هذا المجلس الاضطلاع بدورها والقيام بمسؤوليتها ، لرفع المعاناة عن أسرانا الأبطال الذين يتعرضون يومياً لأبشع أنواع الانتهاكات والجرائم في الوقت الذي ما زال فيه أسرانا الأبطال يخوضون معركة الأمعاء الخاوية بإرادة صلبة وصمود أسطوري ضد الاحتلال وإدارة سجونه ومعتقلاته ، وإمعان سلطات الاحتلال بقمعهم وتنكرهم لأبسط الحقوق الإنسانية التي نصت عليها كل المواثيق والأعراف ومبادئ القانون الدولي الإنساني.
ودعا وبحلول الذكرى الرابعة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني جماهير شعبنا بقواه السياسية والاجتماعية وأصدقائه في كل مكان للمشاركة في إحياء هذا اليوم ، ليبقى شاهداً على ما اقترفته العصابات الصهيونية بحق أبناء شعبنا المشرد في كل بقاع الأرض .
ومن أجل مواجهة هذا الاحتلال المستمر ، وممارسة حق شعبنا وأمتنا العربية في النضال حتى استرداد الحقوق المسلوبة ، جدد ملوح الدعوة إلى إنهاء الانقسام فوراً وتوحيد الأهداف العليا للشعب الفلسطيني ، محذراً من خطورة التعايش مع الانقسام القائم والتكيف مع إفرازاته المدمرة .
واعتبر ملوح في ختام تصريحه أن المرحلة القادمة بكل مستجداتها وتحدياتها والذي لن يكون آخرها التشكيل الجديد لحكومة الاحتلال وانضمام موفاز لهذه الحكومة لتكتمل الصورة الدموية والعنصرية لهذا الاحتلال ، وليمعن في ممارساته الغاشية وتنكره لحقوق شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير ، تتطلب منا جميعاً توحيد الجهود الشعبية والسياسية وممارسة حقنا في النضال بكل أشكاله ولصيانة حقوقنا الوطنية المشروعة .