تمكن محامي الضمير صباح اليوم 15 أيار من زيارة القائد الرفيق أحمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مستشفى سجن الرملة وأفاد المحامي محمود حسان أن سعدات يتمتع بمعنويات عالية على الرغم من تأثر حالته الصحية جراء خوضه للإضراب مع بقية الأسرى طوال 28 يوماً.
وحيا سعدات شعبه الفلسطيني على وقفته العظيمة إلى جانب الحركة الأسيرة مؤكداً أن هذا الانتصار هو نصر للحركة الأسيرة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني العظيم في كافة أماكن تواجده و أحرار العالم.
حول عناصر الاتفاق أوضح سعدات والذي التقى ممثلين عن الحركة الاسيرة ولجنة الاضراب ليلة امس:
1. إنهاء ملف العزل بشكل مطلق خلال 72 ساعة من توقيعه بإخراج المعتقلين الـ 18 من العزل وإعادتهم إلى السجون وعدم اللجوء إلى سياسة العزل بعد اليوم .
2. رفع المنع الأمني عن زيارات الأهل في الضفة الغربية للأقارب من الدرجة الأولي والسماح لأسرى قطاع غزة بالزيارات العائلية في غضون شهر.
3. الاعتقال الإداري أفاد سعدات ان جهاز الشاباك تعهد بالافراج عن كافة الاسرى الاداريين عند انتهاء مدة اوامر الاعتقال بحقهم، الا في حالات عينية محددة، واضاف انه سيتم رفع درجة التشدد في تجديد اوامر الاعتقال وخفض استخدام هذا النوع من الاعتقال بالاضافة الى اعتماد محامي ينظر الى الملفات السرية، ليتمكن من خلالها الدفاع عن المعتقلين.
4. التعليم: مصلحة ادارة السجون تنتظر رد المحكمة العليا في الالتماس الذي قدم بهذا الخصوص، وسوف تتقيد ادارة السجون بقرار المحكمة.
5. الكنتين: قال سعدات ان الاتفاق تضمن خفض اسعار البضائع التي يشتريها الاسرى من الكنتين، وتوسيع مجال المشتريات.