وفد قيادي من الجبهة الشعبيّة يلتقي رئيس وقيادة الحزب العربي الديموقراطي الناصري

حجم الخط

التقى نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الرفيق جميل مزهر، ووفد قياديّ من الجبهة، رئيس الحزب العربي الديموقراطي الناصري الأستاذ محمد النمر ونائبه الأستاذ أحمد حسين، وعدداً من قيادة الحزب الذين أعربوا عن فخرهم واعتزازهم بمواقف الجبهة الشعبيّة الوطنيّة والأخلاقيّة الراسخة، والتي تمسك دوماً بالمقاومة منهجاً وسلوكاً، ويرون فيها الفصيل الفلسطيني الأقرب والأكثر تعبيراً عن مواقفهم.

واستعرض المجتمعون ما أحدثته معركة سيف القدس، ومعركة مخيم جنين من تراكمات كميّة تؤسس لنقلة نوعية بالنضال الفلسطيني، وبأنها استطاعت تحريك آلاف المتضامنين في وجه الحكومة الفاشية الصهيونية.  

وشددوا على ضرورة توحد القوى الفلسطينية للتصدي للاحتلال، من أجل رفع تكلفة احتلاله للأراضي الفلسطينية، وتدفيعه ثمن جرائمه التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني، وقد دعا وفد الجبهة للتنسيق معها في مختلف المجالات الإعلامية والقومية والشبابية.

واستعرض الحزب العربي الجهود التي بذلها على صعيد دعم وإسناد نضال الشعب الفلسطيني، وتصديهم بشكل خاص لاعتراف الرئيس الأمريكي السابق ترامب بالقدس عاصمة للكيان، إضافةً لتصديهم للتطبيع واعتبار مقاومة التطبيع من السياسات الثابتة للحزب.

من جهته، نقل نائب الأمين العام الرفيق جميل مزهر تحيات الرفيق الأمين العام القائد الأسير أحمد سعدات، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، واستعرض الأوضاع الراهنة، لافتاً إلى أنّ العدوّ الصهيوني يعيش مأزقاً وهاجساً وجودياً تُعبّر عنه الحالة التي يعيشها في هذه اللحظات.

وأكد مزهر على أنّ المقاومة خيار استراتيجي عند الجبهة، وأنها دفعت أثماناً باهظة نتيجة هذا الموقف من شهداء وملاحقة واغتيالات، وأنّ شعبنا لديه جيل مقاتل لا يتراجع ولا يستسلم، وهو بحاجة إلى مظلة سياسية لتحويل المقاومة من سلوك شعبي لمقاومةٍ شاملةٍ على كافة المستويات والمسارات.

وأشار الرفيق مزهر إلى أنّ الجبهة تعمل على تشكيل قوةٍ ثالثةٍ ووازنةٍ تعمل على فرض الوحدة على طرفي السلطة، سواء عبر صندوق الاقتراع أو التوافق، مُعرباً عن أمله بأن يتمكن المجتمعون في جلسات الحوار القادمة في القاهرة من إحداث اختراقٍ حقيقيٍ يساهم في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، لافتاً إلى أنّ مقاومة شعبنا الفلسطيني استطاعت التأثير في اندفاعة توسيع التطبيع مع بعض الأنظمة العربية.

وشدّد نائب الأمين العام للجبهة على ضرورة تأسيس جبهةٍ عربيةٍ لمقاومة التطبيع، وأنّ الجبهة ترى بمقاومة التطبيع انتصاراً لفلسطين وشعبها، وهدفاً للحفاظ على الأمن القومي العربي وثروات الشعوب العربية ومصالحها، مؤكّداً على أنّ الشعوب العربية التي تقف إلى جانب القضية الفلسطينية والتي هي ضد التطبيع تحتاج لأدوات توحد نضالاتها ونشاطها. 

وشكر نائب الأمين العام قادة الحزب العربي الديموقراطي الناصري على اللقاء وحفاوة الاستقبال، مؤكّداً اهتمام الجبهة بالتواصل والتنسيق الدائم مع الحزب في مختلف القضايا.

الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

26-7-2023

36d125b9-5079-4821-aa9f-ba02ce1e719e.jpg
1565440d-a504-40ff-91b8-c3908a9098d2 (1).jpg